الأحد، مارس 22، 2015


أنا المواطن باسم عودة البلادي الذي في الصورة أعلاه .. من بلاد العرب ومقيم في ديار الغرب ..
ولدت هناك بعيداً في المدينة المنورة .. لعائلة قبلية متوسطة الحال .. من صحراء الحجاز ..
والحجاز لم يعد موجوداً كما هو حال نجد ..
فمع تغير الجغرافيا خضعت المسميات التاريخية واستبدلت بالمنطقة الغربية والوسطى وكذلك الشرقية ..!
وكلهم يتبعون للملكة العربية السعودية ..
التي بدورها تنتمي للخليج العربي الذي يمر بأحلك المؤمرات في التاريخ المعاصر .. ومحيطه هائج والبراكين متفجرة من حوله حيث داعش والحوثيين والقاعدة ومليشيات التطرف الشيعية والحكومات المهترئة في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا ومصر وغيرهم ..

وحركة التاريخ لا تتوقف والكل يتنبأ ولا أحد يجزم بشيء ..
وينتظرون المستقبل حتي يخبرهم بشيء جميل أو على الأقل بقليل من الأمن والراحة النفسية ..
وهذا الخليج العربي جغرافياً ينتمي لأسيا .. وعقائديا للإسلام ..
وإثينيا ينتمي للعرب الذي أصبحوا تأئهين في قارات العالم يستجدون الراحة والسلام والكرامة ..!

واسيا أكبر القارات مساحةً وسكاناً ..
العالم كله يصنع فيها ومنها وهم قادة العالم في المستقبل سواء كانت الصين أم الهند أو من تحالف معهم ..
واسيا كما علمونا بالجغرافيا واحدة من سبع قارات تشكل الأرض التي هي بدورها من المجموعة الشمسية وتدور في مجرة درب التبانة التي تتسع يوميا بأمر الله ومشيئته ..
وهذه الكواكب كلها تخشى سكان الأرض الذين عاثوا فيها فساداً ويطمحون لغزوهم واحتلال أراضيهم واقامة المنتجعات فيها حتى تكون مقراً لشهور العسل واتفاقيات السلام الكونية القادمة فأغلب الناس ملوا من عراقة أوربا وحداثة شرق اسيا وتخلف العرب والافارقة واللاتينيين ..!

ولكن رغم ذلك فهذه الأرض مازالت رؤوفة وتحتوي مخلوقاتها بغرابتهم وتخشى عليهم من أخطر حيواناتها ..
ذاك الحيوان الناطق ..!
الحيوان الذي يدعي انه انسان من الإنسانية ..!
ولكنه يشيع فيها الدمار وينشر فيها الخراب ويسعى في الأرض فساداً والله ولي الصابرين المستضعفين ..
وهذه الحيوانات البشرية تسعى لتحقيق نبؤات كتبها التاريخية التي لم تسلم من التحوير والتزوير .
ويطوعون مقدراتهم وممتلكاتهم حتى يحققون امانيهم وماهي إلا أضغاث الشياطين ..
فاليهود يخططون ويتأمرون لنزول الملك الذي يقودهم في معركتهم المفصلية بالأردن لذلك احتلوا فلسطين ..!
والنصارى يخططون لنزول المسيح حتى يقودهم وينقذهم ويكون شفيعاً لهم ..!
والمسلمين منقسمين بين الخليفة الذي يسود العالم مع المهدي الذي هو من صلب النبي ويساهم في تحررهم من فشلهم ومأسيهم وبين المهدي المسردب المنتظر ..!
ففئة تنتظر الموقعة الكبرى بدابق ..!
وأخرى تقول أن داعش هو جيش السفياني الذي يسمحون لها بالتغول وبعدها تحدث الملحمة الكبرى ويخرج المسردب الموهوم ..!

وبين هذه وتلك يعيش أقوام على هذه الأرض لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ويحمدون ربهم الذي عافاهم مما ابتلى به غيرهم ..
فلم يسمعوا بمهدي او خليفة أو حتي سفياني أو سُلمي ..
بل يسعون لعمارة الأرض ويصنعون الحياة ويعيشونها بسلام واطمئنان ويرجون رحمة ربهم أن تسع الجميع لا كما قال اليهود انهم شعب الله المختار وليس كواقع العرب الذين هم شعب الله المحتار ..!
فقد أضاعوا البوصلة وانحرفت اتجاهاتهم وطرائقهم وكلٌ في فلك يسبحون ووصلاً بالله يدعون ..!
إلى ليتهم يعلمون بأنهم في الضياع عاكفون ..!

ورغم هذا وذاك أبقى أنا كما بدأت هذا الهذيان متسمراً فوق فراشي أرجو نوماً بعيدا قريباً هنيئاً بالأحلام السعيدة .. وأسعى أن يعم الحب الكبير لكل أولئك الذين عانوا فراق حبيب وابتعاد صديق وخسارة أموال أو ذهاباً للصحة ..
وختاماً
لأن حبي لكم فوق مستوى الكلام..
قررت أن أسكت ... والسلام ..!
سبحان ربك رب العزة عما يصفون 

وسلامٌ على المرسلين والحمدلله رب العالمين .. 
#نقطة_ختام.

الأربعاء، مارس 11، 2015

قراءة في كتاب ( في الحب والحياة ) للدكتور مصطفى محمود.







الساعة تشير إلى الحادية عشر صباحاً ..
الزمان: العاشر من مارس من عام 2015 للميلاد ..
المكان: إدارة الرخص بدالاس ..
والحالة نعيش حالات الإنتظار بالقراءة وليس بالإستغفار مستخدمين كالعادة جهاز الهاتف النقال ..
والمشاعر تزداد لهيبا لأن نهاية الكتاب قد اقتربت .. وأكاد أن انتهي من أحد الكتب الممتعة وهو للدكتور مصطفى محمود ..

نعم انه كتاب ( في الحب والحياة ) الذي تم تأليفه في عام 1999 للميلاد ..
والكتاب عبارة عن مقالات في موضوعات شتى ..
ترتبط بالحب والنفس البشرية والحياة وعاداتنا ومابين المرض والصحة وكذلك الشهوة الجنسية ..!
وهو من الكتب المنوعة لأن موضوعاته متعددة ليس فيها خاتمة أو حتى مقدمة..
ولكنه خفيف لطيف يقع في حوالي ١٤٠ صفحة من القطع المتوسط  ..

وفي الحقيقة أبدع الكاتب عندما تحدث عن الشعور وحقيقة النفس البشرية تجاهه ..
وكانت له نظرة حادة من الحياة الزوجية وعن حقيقتها وماهيتها ..!
ولم ينسى أن يبحر بنا في الكون ونشوء الخلق وأمور أكثر تعقيدا حتى تظن إنك لم تكن تعلم من قبل شيئاً ..!

وأيضا لا ننسى بأن هناك بعض الأراء التي لا يتفق معها الجميع والبعض يعتبرها وجهة نظر ذكورية ..
ومع ذلك قيمة الكتاب هو في الأراء الفلسفية الجميلة للكاتب وكيف انه يجعلك ترى الأمور على حقيقتها من دون زيف ..
خصوصا عندما يتحدث عن النفس البشرية والعلاقات بين الناس سواء في الحب والكراهية ..
وأيضا عندما يتحدث عن القدر وحرية الإنسان وغيرها الكثير والكثير ..

وحتى لا اطيل عليكم هذه بعض المقتطفات من الكتاب:

إن الدوام قاتل الشعور ..
لأن أعصابنا عاجزة بطبيعتها عن الإحساس بالمنبهات التى تدوم ..
نحن مصنعون من الفناء ..
ولا ندرك الأشياء إلا في لحظة فنائها .. 
نشعر بثروتنا حينما تفر من يدنا..
ونشعر بصحتنا حينما نخسرها ..
ونشعر بحبنا حينما نفقده ..

إن أعصابنا مصنوعة بطريقة خاصة .. تحس بلحظات الانتقال ولا تحس بالاستمرار ..

لكراهية تكلف اكثر من الحب .. لانها احساس غير طبيعي ..
احساس عكسي مثل حركة الاجسام ضد جاذبية الارض .. وتحتاج الى قوة اضافية وتستهلك وقوداً اكثر
الكراهية نمو إلى تحت ..وليست نموا إلى فوق .. وإنما نمو يتغذى على نفسه ويأكل بعضه ..
والحب الذي ينقلب بسرعة من غرام ملتهب إلى كراهية ملتهبة ..
هو الحب الشهواني الاناني الصغير الضيق الأفق الذي لا يحالفه الفهم والعقل 

 أن الرجل في حبّه الأول يكون أفلاطونيّا خجولا .. وَ في حبّه الثاني يكون شهوانيّا جسورا ..
و في حبه الثالث يكون عطوفا حنونا .. وهو في هذه المرحلة يكون أحسن حبيب و أحسن زوج "

ليس صحيحا ان أول حب هو أعظم حب .. والصحيح أن أول حب .. هو أصغر حب ..

مانحبه  في البيت والغرفة والفراش والمدفأة ، وما نخلده بالأشعار والاغاني وما نشتاق إليه في ليالي الغربة  ..
ليس هو البيت ولا الغرفة ولا الفراش ولا المدفأة ، وإنما مشاعرنا  وذكرياتنا التي نسجت نفسها حول هذه الجمادات وبعثت فيها نبض الحياة وجعلت منها مخلوقات تحب وتفتقد.

في هذا العصر .. فقدت المرأة هيبتها .. واصبحت قريبة وسهلة .. وهذه السهولة ابعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب ..!
هناك حل دائماً .. هناك مخرج .. طالما هناك إيمان، والمشكلة ليست الظروف ..المشكلة هي الإنسان ... الإنسان هو الظرف الحاسم .. والعامل المهم في الحياة...

أنا لا اصدق ان الظروف يمكن ان تدفعنا الى فعل ينافي ضمائرنا .. ولا اؤمن بالحتمية ..
فالله حينما يسوقنا الى قدر .. هو في الحقيقة يسوقنا الى نفوسنا ..

ان القدر حينما يقع .. لا احد يفرضه علينا .. وانما نحن نختاره ..
وحتى نكون أكثر انصافاً ستقرأون شيئاً من الأراء التي قد تختلفون معها مثل التالي:

أبغض شئ إلى قلب المرأة .. خلفة البنات .. لانها في الواقع لا تحب جنسها !

الحماة اول جهاز مخابرات في العالم

المرأة تتمسّك بشدّة بصحبة النساء الأقبح منها !

كل أحاديث المرأة في فترة الخطوبة عن غرامها بالثقافة والفلسفة والفكر,
هي أكاذيب تكشفها حقائق أول أسبوع بعد الدخلة ,, حينما تبدأ الأحاديث تدور حول الفساتين والموضة وتسريحات الشعر ..

والمرأة تحرص على أن يكون لها جيش من العيال ليزداد عدد الأصوات التي تصوت في صالحها في خناقة كل يوم ..!

أما حكمة الكتاب فهي :
( الحب عاطفة غير ديموقراطية ) ..!
وأخيراً وليس آخراً هنا رابط التحميل لمن أراد قراءة الكتاب والإستمتاع بمحتوياته: 
http://download-general-pdf-ebooks.com/5888-free-book

ماذا بقي أن أقول ..
سوى أنني ولله الحمد مع إتمامي للكتاب .. تم النداء على رقمي وانتهي الإنتظار الذي كان شهياً كالعسل ..
وتمت معاملتي بسلام وأكملت متطلبات رخصة القيادة وسأختبر بها في الإسبوع القادم وبالتحديد يوم الجمعة 20 مارس ..
وألقاكم في تدوينة أخرى مع كتاب آخر ورخصة قيادة سارية المفعول : ))

تحياتي لكم:
باسم البلادي ❤️

السبت، أبريل 12، 2014

شخصيتك من ناديك المفضل ..!






.!.سلسلة ليست مجرد كرة قدم .!.
.!. شخصيتك من ناديك المفضل .!.

·       مقدمة :

تقول العرب " تفرست في وجه الرجل .. فعرفت من أين هو؟ ومن أين قدم؟ " ..!
واشتهر العرب بعلم الفراسة ومعرفة الرجل وشخصيته من خلال ملامح وجهه أو طريقة حديثه ..
وكذلك اشتهروا بالقيافة وهي معرفة الرجل وقبيلته من خلال اثر رجله ..!

ومع تطور علم النفس قام المختصين بمحاولة فهم النفس البشرية ..
والتي كانت ومازالت من
أعقد الأمور التي يصعب على الكثيرين معرفة أسرارها ..حتى أنهم قاموا بتحليل الشخصيات عن طريق اللون المفضل..
وكذلك من طريقة النوم ومن نوعية الأكل وغيرها من الإختبارات الشخصية والنفسية التي تهدف غالباً :

لمعرفة سلبيات الشخصية وإيجابياتها ..
حتى تساهم في وصول الإنسان للنجاح المهني والسعادة وتقبل الأخرين كما هم لا كما نريد نحن ..!


ومن هذا المنطلق وكذلك لإهتمامي بكرة القدم وتشجيعها ..
ولدراسة الجوانب المحيطة بها وما يتداخل معها من أمور متنوعة ..
فهي كما تعلمون " ليست مجرد كرة قدم " ..
فقمت 
بمحاولة دراسة شخصية المشجعين وما يؤثر فيها ومالها وما عليها ..وقد كان هذا التحليل بمجهود فردي وبعد ملاحظة ودراسة لسنوات متعددة ..
وسيجيب لكم عن الأسئلة التالية وأكثر ..

هل اختيار الشخص لناديه المفضل يعد أمرا اعتباطياً ونوعا من أنواع الصدف ..؟
هل تركيبة الشخص وبيئته التي ولد بها تؤثر على اختياراته ..؟
ماذا عن مشجعي الأندية الملكية ومالذي يحبونه ومالذي يكرهون ..؟
كيف هي تصرفات وسلوكيات مشجعي الأندية الشعبية ..؟
ماهو الفريق المفضل للإنسان الذي يحب التاريخ ويتمسك به ..؟
ومن الذي يميل للفرق أصحاب الإنجازات والتاريخ القوي ..؟
ولماذا البعض لا يكترث لتلك التي ولدت حديثا ولا تملك رصيد كافئ من البطولات ..؟
وهل بعض المشجعين يحب الشيء الجاهز ..؟
ومن الذي يحب المظاهر فيميل للفرق التي توفر له هذه الميزة ..؟
 وهل يوجد مشجعين يفضلون الهدوء والوسطية ..؟
ولماذا يبتعد البعض عن الصراعات فيختار الفرق التي تنتصر بهدوء وبدون ضجة ..؟

·        على من تنطبق هذه الصفات : على المتابع أم العاشق ..
ويجب قبل قراءة هذه الصفات التي تصف كل شخص وشخصيته .. وسلوكياته بالحياة ..
وماذا يحب وماذا يكره .. وماهي الأمثال التي تصف شخصيته ويفضلها ..
يجدر بنا معرفة أن هذه الصفات :
تنطبق على المشجع المهتم والذي يتابع كل صغيرة وكبيرة عن النادي ..
عن ذلك المشجع الذي يفرح بفوز الفريق ويغضب لهزيمته ولا يرتاح عند رؤية فريقه متعثر .. إن هذه الصفات تخبرك عن أولئك الذين يحضرون مباريات الفريق بالملعب ..
وعن الذي يدفعون المال لدعم الفريق ..
وعن الذين تذهب صحتهم وأصواتهم وأبدانهم فداء لفرقهم المفضلة ..
وعن أولئك اللذين لا يتزعزع حبهم عند رؤية فريقهم مهزوم ..
ولا يتخاذلون عن الدعم عند الطلب .. عن أولئك المحبين بصدق وبدون زيف أو شك ..
أما الذين لا يتجاوز حبهم مجاملة الأخرين والإدعاء بتشجيع فريق معين ..
وأولئك الذين لا يعرفون أسماء اللاعبين أو حتى إدارة النادي أو أين يقع ..
أو من لا يهتمون الا بمعرفة موعد المباراة الختامية لكي يشاهد نصفها ويتابع تسليم الكأس .. فيصعب علي وصف شخصياتهم من منظور رياضي ومن وجهة كرة القدم ..
لأنهم ببساطة لا تمثل كرة القدم لهم هاجسا أو أمر مهما بحياتهم ..
ولا يتعدى ذلك المتابعة السطحية التي لم تمتزج  بالروح ..
إني حينما أعددت هذا الموضوع ..
درست شخصيات أولئك الذين أصبحت كرة القدم جزء لا يتجزأ منهم ..
وأصبح ناديهم هو أحد دواعي الفرح والسرور وأحيانا الحزن لهم ..
إني درست سلوكيات أولئك المتيمين والهائمين بحب كرة القدم وبالتعصب لأنديتهم ..

·        هل تنطبق عليهم جميع الصفات :

ومما يجدر ذكره وملاحظته قبل قراءة هذه الصفات ..
أن تعلم أنه يصعب على أي محلل نفساني أو مختص بالسلوك ..
أن يعطيك وصف دقيقا كاملا لشخصيتك من دون أي خطأ ..
وهو لن يعرف صفاتك كلها بتوسع شامل ..
بل أنهم يحاولون قدر المستطاع أن يتعرفون على نسبة كبيرة من شخصيتك ..
وقد تكون نسبة الصحة بهذه الصفات حوالي 70 إلى 90 بالمائه ..
وقد تزيد هذه النسبة عن ذلك أو تنقص عند بعض الأفراد ..
ولكن حسبنا أنها تصف ولو جزء بسيطا من شخصيتك ..


 التحليل النفسي :

وقد قمت في هذا التحليل بتقسيم المشجعين وشخصياتهم .. إلى قسمين وهي :

1- مشجعي الأندية الملكية والأندية الحديثة وأحيانا أندية العاصمة ..
2- مشجعي الأندية الشعبية والعريقة وكذلك أندية الأطراف ..


·        الفرق بين القسمين ..
القسم الأول هو عن تلك الأندية التي تكون غالباً في العاصمة ..
وتكون مقربة من أصحاب القرار والسلطة ..
أو مدعومة مادياً أكثر من غيرها ..
والفرق الحديثة لانقصد بذلك سنة التأسيس ولكن نقصد بها دخولهم في المنافسة ..

أما الفرق الشعبية فهي التي تكون دائما مدعومة من الطبقات الكادحة ..
أو تكون الفرق الشعبية تلك التي في مقاطعات تدعو للأنفصال ..
قد يكون الفريق الشعبي بالعاصمة أو بنفس مدينة الفريق الملكي
ولكن غالباً نجدها في مدن الأطراف المهمشة أو تلك المقاطعات التي لديها نزعة انفصالية ..

والمثال على الأندية الملكية : " نادي ريال مدريد بأسبانيا , الأهلي والهلال بالسعودية " ..
أما مثال الأندية الشعبية " " برشلونة في اسبانيا , الإتحاد بالسعودية " ..
مثال الأندية الحديثة " مانشستر سيتي وتشلسي بإنجلترا "
مثال الأندية العريقة " ليفربول ومانشستر يونايتد بإنجلترا "
مثال أندية الأطراف " برشلونة بأسبانيا نابولي بإيطاليا بروسيا دروتموند بألمانيا والفتح بالسعودية "

تنبيه :
هذه الأمثلة قد لا تنطبق تماما ..
فقد يكون النادي الملكي عريق ..
وكذلك قد يكون النادي الشعبي حديث ..
ولكننا نتكلم عن الغالب الأعم على مستوى العالم ..


·        صفات مشجعي الأندية " الملكية , الحديثة " :

يبحثون عن الراحة
ويميلون للشئ الجديد
ذوقهم راقي
يحبون الفرح
وميالين للترف
هادئين
فيهم بطء
لا يستعجلون النتائج
مبذرين لأن غالبيتهم من الطبقات المخملية
عندهم ثقة بالنفس " بالعامية رزة "
يحبون المظاهر وإدعاء الأفضلية
نفوذهم قوي بالإعلام
يهتم بالوضع الراهن ويخطط لمستقبل ولايكترثون كثيراً للماضي
يهتمون بالنتائج أكثر من الوسائل " يعني المهم الفوز وحصد البطولة .. لا يهم كيف يتم ذلك " ..
أحيانا تجدهم غير ثابتين على مبادئهم
ولديهم نوع من السطحية 
يعتمدون على الأخرين
صبرهم قليل
فيهم نوع من التضجر والشكوى
يقتنصون الفرص
يهتمون بالشكل العام ولايلتفتون للتفاصيل
عندهم تردد
لايهتم بالأمور العامة لكنه يهتم بيومه وليلته وكيف يعيش الفلة
غالبا هم كريمين
يحبون السفر
يحب الجديد ويقتنون الموديلات الجديدة فهم متابعين للموضة
يحب التميز والتفرد

·        ألوانهم المفضلة :
جميع الألوان الفاتحة والهادئة
مثل الأبيض والسماوي وكذلك الأخضر الفاتح
·        أمثالهم المفضلة
عيش اللحظة
اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب



·        صفات مشجعي الأندية " الشعبية والعريقة " ..

واقعيين ولديهم طاقة عالية
عندهم نزعة للجدال وحب النقاش
يمتازون بقوة الشخصية
ونبرة الصوت العالية
فيهم عناد
متصلبين لأرائهم
ثابتين على مبادئهم
عميقين ويحبون التفاصيل
يقبلون بالقليل
محافظين وكلاسيكيين
يعشقون التراث
فيهم تطرف
قد يكونوا مدمنين " شاي .. دخان " وذلك بسبب أعصابهم المشدودة دوما
مقتصدين مادياً ويكرهون التبذير
تسهل استثارتهم عاطفيا
غالبهم من الطبقات الكادحة لذلك هي أندية شعبية
ينظر للماضي ويتمنى أن يعيده أو أن يعيش فيه
ولائه قوي جدا
لديه فكر ثوري
وقد يكون كلامهم كثير
عندهم مزاجية
يؤمنون بالعصامية
وصبورين
يكرهون الظلم
جاديين
لسانهم سليط
وعندهم عشق للتحدي
تأنيب الضمير عالي جدا لديهم
لا يشتري المديلات الجديدة إلا بعد استشارة
ولايفضل أن يكون أول مجرب لها بل يصبر ويستشير
لايهتمون للموضة كثيراً


  ألوانهم المفضلة :
هي الألوان النارية
مثل الأصفر والحمر

أمثالهم المفضلة
قديمك نديمك لو الجديد أغناك 
المبادئ لا تتجزأ

..........................................................
كتابة :
باسم البلادي 
السبت 12 جمادى الاخر 1435 هـ 

الثلاثاء، مارس 18، 2014

.!. كرة القدم والسياسة صنوان لا يفترقان .!.




.!.سلسلة ليست مجرد كرة قدم .!.

.!. كرة القدم والسياسة صنوان لا يفترقان .!.

كيف يوقف الشيخ فهد الأحمد مباراة بكأس العالم ..؟
ومتى خسر المستعمر ضد السنغال ..؟
والشيطان الأكبر يسقط ضد إيران ولاية الفقيه ..؟
والأرجنتين عن طريق ماردونا تسترد شيئا من كرامتها ..!
كل هذا الأحداث وأكثر تبين حجم التداخل بين السياسة وكرة القدم ..
فتابعوا معنا التحليق في هذا التقرير ..

في البداية يجدر بنا القول أن الأمم والدول كانت قديما لا تعرف سوى لغة السيف منطقاً ..
وكما قال العربي " الحق بالسيف والعاجز يأتي بشهود " ..
فالتنافس هو في ساحات المعارك .. ومعادن الرجال تظهر عند الدفاع والهجوم ..
والغزو هو الحل الوحيد حتى يذعن طرف لأخر أو لكي ننشر الحق الذي ندعيه ..!
ولا خير فينا إذا لم ندافع عن أرضنا ونستحوذ على من هم محولنا ..!
ولكن في القرن العشرين .. بعدما ذاق الناس ويلات الحروب ..
ومات الملايين في الحربين العالمية الأولى والثانية ..
وبعد صنع الأسلحة الفتاكة سواء كانت كيماوية أو نووية لم تعد الحروب تجدي نفعاً ..
فتم إنشاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها ..
حتى تحافظ على الحد الأدنى من حقوق الإنسان ..!
ولكن في الجانب الآخر ..
أصبحت كرة القدم اللعبة الأكثر جماهيرية حول العالم ..
هي اساس التنافس وهي التي تبرز فيها الوطنية ..
وهي المجال التي يستطيع فيها الرد على المستعمر وعلى الدول العظمى ..!
وفي كرة القدم يستطيع من كان من العبيد والرقيق بالأمس الرد على من كانوا أسيادهم ..
وتلقينهم دروساً في الحب والوطنية وأمور أخرى لا تشترى ..!

ولا ننسى كأس العالم 2002 في كوريا واليابان ..
حيث جاء بطل الكأس السابقة المنتخب الفرنسي .. مدجج بفرقة الأحلام ..
منتخب زيدان ورفاقه .. كأحد أبرز المرشحين للبطولة ..
لأنهم أبطال كأس العالم التي سبقتها عام 1998م ..
بأفضل فريق في تاريخ فرنسا ..
بقيادة زيدان وبلان وديشامب وليزارزو وغيرهم من المبدعين ..
وهذا الفريق أيضا هو الذي حصد امم أوربا عام 2000 ضد إيطاليا ..
منتخب فرنسا في مونديال كوريا واليابان 2002


فكانت الترشيحات تصب لصالحهم لتجاوز الدور الأول والمباراة الإفتتاحية بسهولة ..
فخصمهم هو أحد مستعمرات فرنسا حول العالم ..
وأجدادهم كانوا يستخدمون للأعمال الشاقة في كان وباريس وغيرها من المدن الفرنسية ..
فرنسا التي خرجت من افريقيا بلا عودة قبل 30 عام فقط وبالتحديد في 1972 م تواجه اليوم أحد مستعمراتها ..!
ولكن لا سيطرة بعد اليوم .. وهذا هو اليوم المشهود لكي يعرف العالم أن الطفل أصبح شاباً ..
وأن العبد سيواجه سيده وينتزع منه الفوز .. وكان لهم ذلك بفضل النجم الموهوب الحاج ضيوف ..
الذي ولد وترعرع في أدغال السنغال ..
ولكنه بعد هذه المباراة سيصبح أحد نجوم فريق ليفربول الإنجليزي ..!
وانتصرت السنغال على فرنسا بنتيجة 2-1 ..
وانتهت السطوة الفرنسية .. وضاعت هيبة بلاد العطور ..
ولم تستطيع أن تتجاوز الدور الأول وخرجت من مرحلة المجموعات ..
وهذا هو ملخص المباراة :



وفي اكتوبر عام 1982 م  ينشب خلاف حاد بين بريطانيا العظمى والأرجنتين ..
أيهم أحق بجزر الفوكلاند .. ويتم الإستيلاء عليها من قبل الأرجنتين التي كانت تنعم بإقتصاد متوسط ومعقول ..
وهنا شاط غضب الدولة التي لا تغيب عنها الشمس .. وأحست بجرح في كبريائها ..
وقامت على الفوز بغزو الأراضي الأرجنتينية والسيطرة على جزر الفوكلاند ..
وعندها تذعن الأرجنتين وتستلم وتسلم الجزيرة للحكم الإنجليزي ..
ولم تمر هذه الحادثة مرور الكرام .. فشعب الأرجنتين لم يتقبلوا هذه الهزيمة ..
ولكن تأتي بعدها كأس العالم 1986 م في المكسيك ..
وهنا تنشط الروح الوطنية لدى الشعب الأرجنتني ..
وخصوصا أن خصمهم في الدور ثمن النهائي هو المنتخب الإنجليزي المتغطرس ..
وكما تقول العامة " الميدان يا حميدان " ففي الميدان يظهر معدن اللاعب وموهبته ..
ولكن من يملك ماردونا في تلك الحقبة من الصعب أن يهزم ..!
ويستطيع ماردونا احراز هدفي اللقاء الذي انتهى بنتيجة 2-1 أحدهم بيده ..
وتعبر الأرجنتين انجلترا وتخرجها من البطولة ..!
ومنذ ذلك الحين تعجز انجلترا أن تهزم الأرجنتين في بطولة رسمية ..
وتصبح العقدة الأرجنتينية ملازمة لهم ..
وهذا هو ملخص المباراة :


وكذلك هذه صورة لماردونا حينما يرد اعتبار الأرجنتين ضد الإنجليز
ماردونا يتلاعب بالدفاع الإنجليزي

وفي كأس العالم 1982م التي أقيمت في اسبانيا ..
كانت المشاركة الأولى والأخيرة للمنتخب الكويتي المليء بالنجوم وقتها ..
كجاسم يعقوب وعبد العزيز العنبري وفتحي كميل وغيرهم ..
ووضعتهم القرعة بأحدى أقوى المجموعات ..
حيث ضمت انجلترا وفرنسا , تشيكوسلوفاكيا والكويت ..
ولكن الحادثة المهمة حدثت في لقاء فرنسا والكويت ..
حيث سمع الجميع صافرة من المدرجات فتوقف الجميع على اثرها ظنا منهم أنها من الحكم ..
ولكن استغل الفرنسيون الفرصة وسجلوا هدفاً بالمرمى الكويتي ..
فقام الأمير الكويتي ورئيس اتحاد الكره في بلاده ..
الشيخ المرحوم فهد الأحمد بإيقاف اللعب .. ونزل من المنصة ..
وتم إلغاء الهدف .. وإكمال المباراة ولكن للأسف هُزمت الكويت .. وخرجت من البطولة ..
وهذا هو فيديو الحدث الشهير :



وبعد 19 عام من الثورة الإيرانية التي كانت عام 1979 م ..
ونتحدث بالتحديد في عن مونديال فرنسا 1998 م ..
حيث حدثت واحدة من أبرز الانتصارات الكروية التي كانت معاكسة للواقع ..
وكان فيها نوعاً من رد الإعتبار ..
حينما لعب المنتخب الإيراني ضد المنتخب الأمريكي ..
ونعرف أن امريكا وضعت ايران في محور دول الشر مع كوبا وكوريا الشمالية وغيرهم ..
ونعرف أيضا ابان الثورة الإيرانية عام 1979 م تم اقتحام السفارة واسر جميع العاملين فيها لأكثر من عام ..
ومن بعدها بدأت شرارة المشاكل التي لم تنتهي بين القوى العظمى من جهة وايران مع روسيا من جهة أخرى ..
وفي تلك المباراة كان الإبداع الإيراني حاضراً ..
عندما تم الإنتصار على الفرقة الأمريكية .. بنتيجة 2-1 ..
وكانت ليلة لا تنسى بالنسبة للشعب الإيراني ..
الذي ادعى أن هذا نصرُ إلهي لتبيان الخير من الشر ..!
ولكن الحقيقة الواضحة أن ايران لم تتأهل بعدها ..
أما امريكا أصبحت ضلع ثابت في نهائيات كأس العالم ..!
صورة ودية قبل المباراة 
وهذا هو ملخص المباراة :

وقبل الختام يجدر بنا أن نشير لإحدى أغرب الأمور في عالم كرة القدم ..
في عام 1948 م تم الإعلان عن الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية " اسرائيل " ..
ومنذ ذلك الحين تم انشاء منتخبهم الوطني .. الذي كان يشارك في البطولات الأسيوية ..
وسبق أن حققها في عام 1964 م .. ولكن مع مقاطعة تامة من الدول العربية ..
و في سبعينيات القرن الماضي ..
بعد أن طفح الكيل مع كثرة الانسحابات والاحتجاجات من قبل العرب ..
تم استبعاد اسرائيل نهائياً من اللعب في اسيا .. وتم نقلها للعب في قارة اوربا ..
فمن عجائب كرة القدم وتأثيرها في السياسة والعكس ..
أن دولة تقع في اسيا تشارك في أوربا ..
و كل أنديتها تشارك في البطولات الأوربية ..
ويتم تقبل ذلك بكل أريحية وسرور ..
ومع ذلك يواصل الفيفا القول " أن الرياضة للجميع .. ولا تأثير للسياسة عليها " ..!

عموماً وفي الختام .. 
اعتقد أنه يجب علينا أن ندرك أن كرة القدم والأحد عشر لاعباً الذين يدحرجونها ..
ليست مجرد لعبة للترفيه والترويح عن النفس ..
لكنها اليوم أصبحت جزء لا يتجزأ من الروح الوطنية ..
ولفرض الهيمنة على الآخرين ..
وحتى نبرز كل أمة تفوقها على الباقين ..
لم تعد هذه اللعبة للهواة فقط .. وليست مجرد تحقيق بطولات ..
ولكنها أيضا تستخدم للرد على الدول الإستعمارية ..
وكذلك حتى يبرز من كانوا عبيداً مواهبهم ..!
وأحيانا نذكر العالم ببعض القضايا التي عاني ومازالت تعاني منها بعض الشعوب ..!


كتابة :
باسم البلادي

الأربعاء، أكتوبر 23، 2013

!.. عن العقل العربي أتحدث ..! !.. الحدية في إصدار الأحكام .. فلا وسطية بينهما ..!





!.. عن العقل العربي أتحدث ..!
الحدية في إصدار الأحكام ..
فلا وسطية بينهما ..!


بعد خسارتها في الحرب العالمية الأولى ..!
وتحرر غالب أراضيها من سطوتها واحتلال البقية الباقية من قوات الحلفاء ..!
جاء مصطفى كمال أتاتورك وأكمل الناقص بإعلانه نهاية الخلافة العثمانية في عام 1924 م ..
وقيام الجمهورية التركية بدلاً عنها ..
وحتى وفاته في عام 1938 م كان هو الحاكم المسيطر على الجمهورية التركية ..
وقد يكون أتاتورك أحد أكثر الشخصيات المذمومة لدى العرب على في  التاريخ الحديث ..
وذلك لأنه ألغى الخلافة العثمانية ..
وأسس الجمهورية التركية بصيغتها العلمانية ..
وسعى لفك ارتباط تركيا عن العرب ولغتهم ..
حيث أنه قام بتغيير الحروف التركية وجعلها حروفاً لاتينية ..
وغيرها من الأعمال التي لا يتفق معها دعاة تطبيق الشريعة الإسلامية ..
ولكن عندما تذهب للأتراك أنفسهم وهم أصحاب الشأن أكثر من العرب ..
تجدهم يقدسون ويبجلون هذا الرجل .. لأنه أنقذ تركيا من الإحتلال ..
وقد طرد قوات الإستعمار الروسية والإنجليزية وكذلك الفرنسية ..
وهو كذلك من بنى تركيا الحديثة بدستور حديث مختلف وأحيا فيهم المشاعر القومية التي كادت أن تضمحل ..
وكان واضحاً صريحاً مع شعبه فلم يكن يسرقهم ويخدعهم بإدعاء التدين واستخدامه لهواه الشخصي ..
وأيضاً هو لم يتدخل في شؤون العرب بل أنقذهم من الخلافة العثمانية ..
التي ثار العرب عليها في الثورة العربية الكبرى نظراً للفساد والطغيان الذي اعتراها في آخر أيامها ..

وكذلك بعيداً عن مصطفى كمال أتاتورك وتركيا ..
نجد أن غالب الأحكام الفقهية لدينا ..
هي إما حرام من الكبائر .. أو واجباً تشك أنه صار ركناً في الدين ..
فلايوجد منطقة رمادية أو وسطى في الإحكام ..
وتكاد تعجب لإختفاء المباح عندنا ..
مع أن " الأصل في الأمور الإباحة " كما يقول العلماء ..
وعموما هذه الأحكام الحادة والتي لا يوجد بها وسطية .. لها أسباب متعددة :
وقد يكون أحد أهم الأسباب هو ضيق الأفق وعدم الإحتكاك مع فئات مختلفة أو ديانات أخرى ..
يجعلنا ننكر كل شيء ونستعجب من كل أمر ..
وتجدنا نصدر أحكام متعجلة بالمنع والتحريم والإنكار ..
وكذلك نبالغ في التوكيد على فعل الأمور الإيجابية حتى تأنف النفس منها لسوء الطريقة التي تقدم بها ..
فنفس الإنسان قد لا تقبل الحق إذا كان بطريقة فظة وغليظة ..
وقد قال الله " وجادلهم بالتي هي أحسن " ..

ومن أسباب هذه الظاهرة كذلك ..
هو أننا نطبق معايير قليلة ومحددة على كل الأمور ..
ولا ننظر للأمور من زوايا متعددة ..
فمثلاً في كرة القدم لأنها مجال التنافس الشعبي لدينا ..
تجد أننا نذم أحد الأندية لخسارتنا منه ..
حتى تظن أن هذا النادي ظالمُ في كل حواله ..
ولكننا ننسى أن فوزه علينا جعله منه بطلاً قارياً وعالمياً ..
ونحن أيضا إذا درسنا التاريخ ..
تجدنا حادين في أحكامنا لاندرس الموضوع بتأني وتدقيق ..
ففلان مات شهيداً فهو في الجنة بإذن الله ..
وفلاناً مات زنديقا فهو في النار عياذاً بالله ..!

حيث أننا نبالغ في مدح من كانوا منا وفي صفنا ..
حتى تشعر أنهم ليسوا من البشر بل كانوا ملائكة مرسلين ..
مع أن الله قال عن المصطفى عليه الصلاة والسلام " إنما أنا بشرٌ مثلكم " ..
فما بالك ببقية البشر .. الذين هم أقل من بالتأكيد ..!

وفي الجانب الآخر ..
تجدنا نذم في بعض المجتمعات والدول حتى تشعر أنهم شياطين ..
وأنهم لم يصنعوا خيراً قط ..
ولذلك ترتفع نسب الكراهية والحقد والعدائية تجاه الآخر ..
ولو أنصفناهم لعلمنا أن كلٌ يؤخذ منه ويرد ..!
وأيضا من الأمور التي يجب ملاحظتها ..
أن ألأمور لاتبقى على حالاتها ..
فالقبيح قد يصبح جميلاً بل ومطلوباً ..
والجميل قد يصبح عكس ذلك ..
وهذا هو مبدأ الحركة والتغيير التي لا تؤمن به العقلية الوعظية النمطية البسيطة ..
فعلى سبيل المثال :
كانت القنوات الفضائية والإنترنت في بداية ظهورهم هي الشر المستطير الذي يستعيذ الناس منه ..
و يتبارى الناس في التحذير منه .. ولكنهم اليوم يسارعون للإستفادة منه واستخدامه ..
وكذلك كان الناس يحتفون بالزوجة التي لا تعمل ..
ولكنهم اليوم لايبحثون إلا عن تلك الموظفة حتى تساعدهم في تحمل تكاليف الحياة ..
ولله في خلقه شؤون ..!

وفي الختام :
يجب أن ندرك أن هذه الأحكام الحدية التي تصدر منا بطريقة عاطفية هي طريقة بدائية عفى عليها الزمن ..
وهي لاتلائم المنهج العلمي الحديث .. الذي يعتمد على النسبية في الحكم على الأمور ..
فما هو سيء من وجهة نظرك قد يكون مقبول لدى آخرين ..
أو كما قيل " كل  شيء يحمل نقيضه في صميم تكوينه "..
فالسكين التي نستفيد منها بمجالات عديدة نجد أن البعض يستخدمها أيضا لقتل الآخرين ..!
فلذلك عندما تحكم على الناس أو بعض الأمور ..
لاتجعل نظرتك فقط للجوانب السلبية بل تمهل وأدرك الجوانب الإيجابية ..
حتى تكون أكثر إنصافا ومصداقية ..!
وتمسك العصى من المنتصف ..


كتابة :
باسم البلادي .
الأربعاء 18 ذو الحجة 1434 هـ .

الثلاثاء، أكتوبر 22، 2013

.!. عن العقل العربي أتحدث .. نصرة الظالم كراهية للمظلوم .!.



.!. عن العقل العربي أتحدث .!.

.!. نصرةالظالم كراهية للمظلوم .!.

على الرغم من عدم وجود أسلحة الدمار الشامل .. 

وبراءته من المزاعم المكذوبة ..

ولكن في مارس 2003 م ..
بدأت قوات التحالف في شن هجومها على العراق ..
عندما تعاونت المعارضة العراقية وبعض الدول العربية مع قوات التحالف ..وبعد ذلك ب 20 يوم تقريباً تم الإحتلال وهُزم صدام حسين ..
ومن ذلك الحين لم يهنأ العراق بالهدوء والإستقرار ..
ولم يحظى بالحرية أو الديمقراطية التي كان يحلم بها للأسف الشديد ..
فوجدنا أن المعارضة تتعاون مع القوات الأجنبية ليس حباً فيها ..
ولكن كرهاً في حزب البعث وصدام حسين تحديداً ..!وعلى الرغم من ذلك كله ..
لا ننكر أن صفاقة حزب البعث وطغيانه كأنت أحد أهم أسباب هذا المصير ..!
ولكن ماذا لو كانت النوايا صافية واستطعنا حل مشاكلنا بشكل ودي ..؟

إن أحد أكبر مشاكل التفكير البسيط ..      

الذي يشتهر فيه العرب ومن كان على شاكلتهم  ..

وهو
"
مساعدة الظالم ونصرته
..
ليس حباً فيه أو توافقاً معه  ..
ولكن كرهاً في المظلوم ونكايةً به ". 



وكذلك بعيداً عن السياسة ..
حتى في كرة القدم نشاهد أن مشجعي بعض الأندية ..
يدعمون النادي الأجنبي  ضد أحد أندية الوطن ..
ليس حباً في الأجنبي ولكن حتى لايتفوق عليهم النادي المنافس ..!

أي بمعنى آخر كأن الفاشل يريد الكل مثله فاشلين ..

وأحد أهم أسباب هذه الظاهرة :
هو أننا مازلنا نقيم ونختلف مع الآخرين .. طبقاً للمعايير البدائية في الحياة ..
وهي معيار القبيلة واللون والمذهب ..إلخ
ولا نقيمهم طبقاً لمعايير أرقى ..
كالسلوك والإنتاجية بالعمل والصدق مع الإنضباطية ..
وكل هذا على الرغم من تبجحنا باتباع القرآن الذي يقول " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ..
أي الأكثر عملاً وصدقاً واتباع للمنهج الصحيح ..!

وأيضاً من الأسباب الطمع في الحصول على السلطة حتى لو عن طريق العون من طرف خارجي ..
فتجده يريد أن يستأثر بالسلطة ليس لأنه أفضل من الموجودين ولكن ليكون أحد السارقين ..
فلو كان له نصيباً من الكعكة لرضي به وأصبح يقدس الحاكم ..
وفي الجانب الآخر لو كان هنالك شورى وديمقراطية نجد أن تداول السلطة سلمي ..
ولكن للأسف فالزعيم العربي لا يجيد سوى " أنا ومن بعدي الطوفان " ..

وكذلك مما يساعد على شيوع هذا النوع من التفكير ..

هو الظلم الذي تتعرض له المعارضة أو الأقليات في الدول العربية ..
فتجدهم يطلبون العون من الغريب قبل القريب ..!
فلا يوجد لدينا إتحاد عربي قوي يحل الخلافات بشكل ودي وداخل البيت العربي ..
ولكن نصدر كل مشاكلنا للغرب الذي ضاق ذرعا بنا ..!
ونجد الكثير من أصحاب المذاهب والديانات المختلفة يهاجرون ..
هروباً من الظلم والتمييز العنصري ضدهم ومحاربتهم من أبناء عمومتهم في كسب رزقهم ..


ولا ننسى أن غياب الثقة بين أبناء العمومة والوطن الواحد يساهم في هذه الظاهرة ..!

فتجد أننا نثق مع الغريب ونبوح له بكل أسرارنا ..
ونستأمنه على حياتنا ولكن نبطش بالقريب ونذيقه الآمرين ..!
مرارة التهميش ومرارة الإستعداء بالغريب عليه 




وفي الختام : 

قد يكون هذا النوع من التفكير ليس مختصاً بالعرب وحدهم ..
بل نراه لدى غيرنا من البشر ..
فالحكمة تقول " عدو عدوي صديقي " ..

ولكننا هنا نحاول أن نكون أكثر وعياً وأقل أخطاءً ..
ونحاول أن نرتقي بأنفسنا ..
فهذا النوع من التفكير من سمات العقلية البدائية والبسيطة ..

وقد يكون هذا التفكير واضح إذا طبقناه على الدول ..
ولكننا أيضا نشاهده ونعاينه في واقع حياتنا اليومية ..
فإذا تخاصم اثنان ..
تجد كل طرف يصادق ويتودد للذي يكرههم الطرف الآخر ..
والله المستعان على كل حال ..!



السبت، أغسطس 17، 2013

.!. متى تكون عربياً .!.




.!. متى تكون عربياً .!.


عندما تملك ذاكرة ضعيفة ..!
وتصاب بداء المؤدلجين " التعصب "..!
وترفع شعار " إن التعايش ممنوع حتى اشعار آخر " ..!
فابشر قد أصبحت عربياً ..!

عندما تحرض تضرب وتفرح بالقتل ..!
وتنسى " عفى الله عما سلف"  ..!
لأن أخوك في البلد ..
هو كافر أو ارهابي ..!
إذا مبروك ها قد أصبحت عربياً ..!

عندما تصبح الشعارات هي صنعتك ..!
والكلام فقط هو مهنتك ..!
وتنسى " خير الكلام ماقل ودل " ..!
وتتجاهل " الإتقان في العمل " ..!
أهنيك فإنك عربياً ..!

لا بأس أن تدعي التدين أو الوطنية ..!
أو تتوهم امتلاك الحقيقة كاملة ..
كلها سواء ..
لأن النتيجة انك ستحرق البلد إذا لم تحقق مصالحك ..!
وتردد قول أسلافك " أنا ومن بعدي الطوفان " ..!
عظيم فأنت اليوم عربيٌ ..!
فأنت اليوم عربيٌ ..!
فأنت اليوم عربيٌ ..!


كتابة : 
باسم البلادي ..
١٠ شوال ١٤٣٤ ..