السبت، أبريل 12، 2014

شخصيتك من ناديك المفضل ..!






.!.سلسلة ليست مجرد كرة قدم .!.
.!. شخصيتك من ناديك المفضل .!.

·       مقدمة :

تقول العرب " تفرست في وجه الرجل .. فعرفت من أين هو؟ ومن أين قدم؟ " ..!
واشتهر العرب بعلم الفراسة ومعرفة الرجل وشخصيته من خلال ملامح وجهه أو طريقة حديثه ..
وكذلك اشتهروا بالقيافة وهي معرفة الرجل وقبيلته من خلال اثر رجله ..!

ومع تطور علم النفس قام المختصين بمحاولة فهم النفس البشرية ..
والتي كانت ومازالت من
أعقد الأمور التي يصعب على الكثيرين معرفة أسرارها ..حتى أنهم قاموا بتحليل الشخصيات عن طريق اللون المفضل..
وكذلك من طريقة النوم ومن نوعية الأكل وغيرها من الإختبارات الشخصية والنفسية التي تهدف غالباً :

لمعرفة سلبيات الشخصية وإيجابياتها ..
حتى تساهم في وصول الإنسان للنجاح المهني والسعادة وتقبل الأخرين كما هم لا كما نريد نحن ..!


ومن هذا المنطلق وكذلك لإهتمامي بكرة القدم وتشجيعها ..
ولدراسة الجوانب المحيطة بها وما يتداخل معها من أمور متنوعة ..
فهي كما تعلمون " ليست مجرد كرة قدم " ..
فقمت 
بمحاولة دراسة شخصية المشجعين وما يؤثر فيها ومالها وما عليها ..وقد كان هذا التحليل بمجهود فردي وبعد ملاحظة ودراسة لسنوات متعددة ..
وسيجيب لكم عن الأسئلة التالية وأكثر ..

هل اختيار الشخص لناديه المفضل يعد أمرا اعتباطياً ونوعا من أنواع الصدف ..؟
هل تركيبة الشخص وبيئته التي ولد بها تؤثر على اختياراته ..؟
ماذا عن مشجعي الأندية الملكية ومالذي يحبونه ومالذي يكرهون ..؟
كيف هي تصرفات وسلوكيات مشجعي الأندية الشعبية ..؟
ماهو الفريق المفضل للإنسان الذي يحب التاريخ ويتمسك به ..؟
ومن الذي يميل للفرق أصحاب الإنجازات والتاريخ القوي ..؟
ولماذا البعض لا يكترث لتلك التي ولدت حديثا ولا تملك رصيد كافئ من البطولات ..؟
وهل بعض المشجعين يحب الشيء الجاهز ..؟
ومن الذي يحب المظاهر فيميل للفرق التي توفر له هذه الميزة ..؟
 وهل يوجد مشجعين يفضلون الهدوء والوسطية ..؟
ولماذا يبتعد البعض عن الصراعات فيختار الفرق التي تنتصر بهدوء وبدون ضجة ..؟

·        على من تنطبق هذه الصفات : على المتابع أم العاشق ..
ويجب قبل قراءة هذه الصفات التي تصف كل شخص وشخصيته .. وسلوكياته بالحياة ..
وماذا يحب وماذا يكره .. وماهي الأمثال التي تصف شخصيته ويفضلها ..
يجدر بنا معرفة أن هذه الصفات :
تنطبق على المشجع المهتم والذي يتابع كل صغيرة وكبيرة عن النادي ..
عن ذلك المشجع الذي يفرح بفوز الفريق ويغضب لهزيمته ولا يرتاح عند رؤية فريقه متعثر .. إن هذه الصفات تخبرك عن أولئك الذين يحضرون مباريات الفريق بالملعب ..
وعن الذي يدفعون المال لدعم الفريق ..
وعن الذين تذهب صحتهم وأصواتهم وأبدانهم فداء لفرقهم المفضلة ..
وعن أولئك اللذين لا يتزعزع حبهم عند رؤية فريقهم مهزوم ..
ولا يتخاذلون عن الدعم عند الطلب .. عن أولئك المحبين بصدق وبدون زيف أو شك ..
أما الذين لا يتجاوز حبهم مجاملة الأخرين والإدعاء بتشجيع فريق معين ..
وأولئك الذين لا يعرفون أسماء اللاعبين أو حتى إدارة النادي أو أين يقع ..
أو من لا يهتمون الا بمعرفة موعد المباراة الختامية لكي يشاهد نصفها ويتابع تسليم الكأس .. فيصعب علي وصف شخصياتهم من منظور رياضي ومن وجهة كرة القدم ..
لأنهم ببساطة لا تمثل كرة القدم لهم هاجسا أو أمر مهما بحياتهم ..
ولا يتعدى ذلك المتابعة السطحية التي لم تمتزج  بالروح ..
إني حينما أعددت هذا الموضوع ..
درست شخصيات أولئك الذين أصبحت كرة القدم جزء لا يتجزأ منهم ..
وأصبح ناديهم هو أحد دواعي الفرح والسرور وأحيانا الحزن لهم ..
إني درست سلوكيات أولئك المتيمين والهائمين بحب كرة القدم وبالتعصب لأنديتهم ..

·        هل تنطبق عليهم جميع الصفات :

ومما يجدر ذكره وملاحظته قبل قراءة هذه الصفات ..
أن تعلم أنه يصعب على أي محلل نفساني أو مختص بالسلوك ..
أن يعطيك وصف دقيقا كاملا لشخصيتك من دون أي خطأ ..
وهو لن يعرف صفاتك كلها بتوسع شامل ..
بل أنهم يحاولون قدر المستطاع أن يتعرفون على نسبة كبيرة من شخصيتك ..
وقد تكون نسبة الصحة بهذه الصفات حوالي 70 إلى 90 بالمائه ..
وقد تزيد هذه النسبة عن ذلك أو تنقص عند بعض الأفراد ..
ولكن حسبنا أنها تصف ولو جزء بسيطا من شخصيتك ..


 التحليل النفسي :

وقد قمت في هذا التحليل بتقسيم المشجعين وشخصياتهم .. إلى قسمين وهي :

1- مشجعي الأندية الملكية والأندية الحديثة وأحيانا أندية العاصمة ..
2- مشجعي الأندية الشعبية والعريقة وكذلك أندية الأطراف ..


·        الفرق بين القسمين ..
القسم الأول هو عن تلك الأندية التي تكون غالباً في العاصمة ..
وتكون مقربة من أصحاب القرار والسلطة ..
أو مدعومة مادياً أكثر من غيرها ..
والفرق الحديثة لانقصد بذلك سنة التأسيس ولكن نقصد بها دخولهم في المنافسة ..

أما الفرق الشعبية فهي التي تكون دائما مدعومة من الطبقات الكادحة ..
أو تكون الفرق الشعبية تلك التي في مقاطعات تدعو للأنفصال ..
قد يكون الفريق الشعبي بالعاصمة أو بنفس مدينة الفريق الملكي
ولكن غالباً نجدها في مدن الأطراف المهمشة أو تلك المقاطعات التي لديها نزعة انفصالية ..

والمثال على الأندية الملكية : " نادي ريال مدريد بأسبانيا , الأهلي والهلال بالسعودية " ..
أما مثال الأندية الشعبية " " برشلونة في اسبانيا , الإتحاد بالسعودية " ..
مثال الأندية الحديثة " مانشستر سيتي وتشلسي بإنجلترا "
مثال الأندية العريقة " ليفربول ومانشستر يونايتد بإنجلترا "
مثال أندية الأطراف " برشلونة بأسبانيا نابولي بإيطاليا بروسيا دروتموند بألمانيا والفتح بالسعودية "

تنبيه :
هذه الأمثلة قد لا تنطبق تماما ..
فقد يكون النادي الملكي عريق ..
وكذلك قد يكون النادي الشعبي حديث ..
ولكننا نتكلم عن الغالب الأعم على مستوى العالم ..


·        صفات مشجعي الأندية " الملكية , الحديثة " :

يبحثون عن الراحة
ويميلون للشئ الجديد
ذوقهم راقي
يحبون الفرح
وميالين للترف
هادئين
فيهم بطء
لا يستعجلون النتائج
مبذرين لأن غالبيتهم من الطبقات المخملية
عندهم ثقة بالنفس " بالعامية رزة "
يحبون المظاهر وإدعاء الأفضلية
نفوذهم قوي بالإعلام
يهتم بالوضع الراهن ويخطط لمستقبل ولايكترثون كثيراً للماضي
يهتمون بالنتائج أكثر من الوسائل " يعني المهم الفوز وحصد البطولة .. لا يهم كيف يتم ذلك " ..
أحيانا تجدهم غير ثابتين على مبادئهم
ولديهم نوع من السطحية 
يعتمدون على الأخرين
صبرهم قليل
فيهم نوع من التضجر والشكوى
يقتنصون الفرص
يهتمون بالشكل العام ولايلتفتون للتفاصيل
عندهم تردد
لايهتم بالأمور العامة لكنه يهتم بيومه وليلته وكيف يعيش الفلة
غالبا هم كريمين
يحبون السفر
يحب الجديد ويقتنون الموديلات الجديدة فهم متابعين للموضة
يحب التميز والتفرد

·        ألوانهم المفضلة :
جميع الألوان الفاتحة والهادئة
مثل الأبيض والسماوي وكذلك الأخضر الفاتح
·        أمثالهم المفضلة
عيش اللحظة
اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب



·        صفات مشجعي الأندية " الشعبية والعريقة " ..

واقعيين ولديهم طاقة عالية
عندهم نزعة للجدال وحب النقاش
يمتازون بقوة الشخصية
ونبرة الصوت العالية
فيهم عناد
متصلبين لأرائهم
ثابتين على مبادئهم
عميقين ويحبون التفاصيل
يقبلون بالقليل
محافظين وكلاسيكيين
يعشقون التراث
فيهم تطرف
قد يكونوا مدمنين " شاي .. دخان " وذلك بسبب أعصابهم المشدودة دوما
مقتصدين مادياً ويكرهون التبذير
تسهل استثارتهم عاطفيا
غالبهم من الطبقات الكادحة لذلك هي أندية شعبية
ينظر للماضي ويتمنى أن يعيده أو أن يعيش فيه
ولائه قوي جدا
لديه فكر ثوري
وقد يكون كلامهم كثير
عندهم مزاجية
يؤمنون بالعصامية
وصبورين
يكرهون الظلم
جاديين
لسانهم سليط
وعندهم عشق للتحدي
تأنيب الضمير عالي جدا لديهم
لا يشتري المديلات الجديدة إلا بعد استشارة
ولايفضل أن يكون أول مجرب لها بل يصبر ويستشير
لايهتمون للموضة كثيراً


  ألوانهم المفضلة :
هي الألوان النارية
مثل الأصفر والحمر

أمثالهم المفضلة
قديمك نديمك لو الجديد أغناك 
المبادئ لا تتجزأ

..........................................................
كتابة :
باسم البلادي 
السبت 12 جمادى الاخر 1435 هـ 

الثلاثاء، مارس 18، 2014

.!. كرة القدم والسياسة صنوان لا يفترقان .!.




.!.سلسلة ليست مجرد كرة قدم .!.

.!. كرة القدم والسياسة صنوان لا يفترقان .!.

كيف يوقف الشيخ فهد الأحمد مباراة بكأس العالم ..؟
ومتى خسر المستعمر ضد السنغال ..؟
والشيطان الأكبر يسقط ضد إيران ولاية الفقيه ..؟
والأرجنتين عن طريق ماردونا تسترد شيئا من كرامتها ..!
كل هذا الأحداث وأكثر تبين حجم التداخل بين السياسة وكرة القدم ..
فتابعوا معنا التحليق في هذا التقرير ..

في البداية يجدر بنا القول أن الأمم والدول كانت قديما لا تعرف سوى لغة السيف منطقاً ..
وكما قال العربي " الحق بالسيف والعاجز يأتي بشهود " ..
فالتنافس هو في ساحات المعارك .. ومعادن الرجال تظهر عند الدفاع والهجوم ..
والغزو هو الحل الوحيد حتى يذعن طرف لأخر أو لكي ننشر الحق الذي ندعيه ..!
ولا خير فينا إذا لم ندافع عن أرضنا ونستحوذ على من هم محولنا ..!
ولكن في القرن العشرين .. بعدما ذاق الناس ويلات الحروب ..
ومات الملايين في الحربين العالمية الأولى والثانية ..
وبعد صنع الأسلحة الفتاكة سواء كانت كيماوية أو نووية لم تعد الحروب تجدي نفعاً ..
فتم إنشاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها ..
حتى تحافظ على الحد الأدنى من حقوق الإنسان ..!
ولكن في الجانب الآخر ..
أصبحت كرة القدم اللعبة الأكثر جماهيرية حول العالم ..
هي اساس التنافس وهي التي تبرز فيها الوطنية ..
وهي المجال التي يستطيع فيها الرد على المستعمر وعلى الدول العظمى ..!
وفي كرة القدم يستطيع من كان من العبيد والرقيق بالأمس الرد على من كانوا أسيادهم ..
وتلقينهم دروساً في الحب والوطنية وأمور أخرى لا تشترى ..!

ولا ننسى كأس العالم 2002 في كوريا واليابان ..
حيث جاء بطل الكأس السابقة المنتخب الفرنسي .. مدجج بفرقة الأحلام ..
منتخب زيدان ورفاقه .. كأحد أبرز المرشحين للبطولة ..
لأنهم أبطال كأس العالم التي سبقتها عام 1998م ..
بأفضل فريق في تاريخ فرنسا ..
بقيادة زيدان وبلان وديشامب وليزارزو وغيرهم من المبدعين ..
وهذا الفريق أيضا هو الذي حصد امم أوربا عام 2000 ضد إيطاليا ..
منتخب فرنسا في مونديال كوريا واليابان 2002


فكانت الترشيحات تصب لصالحهم لتجاوز الدور الأول والمباراة الإفتتاحية بسهولة ..
فخصمهم هو أحد مستعمرات فرنسا حول العالم ..
وأجدادهم كانوا يستخدمون للأعمال الشاقة في كان وباريس وغيرها من المدن الفرنسية ..
فرنسا التي خرجت من افريقيا بلا عودة قبل 30 عام فقط وبالتحديد في 1972 م تواجه اليوم أحد مستعمراتها ..!
ولكن لا سيطرة بعد اليوم .. وهذا هو اليوم المشهود لكي يعرف العالم أن الطفل أصبح شاباً ..
وأن العبد سيواجه سيده وينتزع منه الفوز .. وكان لهم ذلك بفضل النجم الموهوب الحاج ضيوف ..
الذي ولد وترعرع في أدغال السنغال ..
ولكنه بعد هذه المباراة سيصبح أحد نجوم فريق ليفربول الإنجليزي ..!
وانتصرت السنغال على فرنسا بنتيجة 2-1 ..
وانتهت السطوة الفرنسية .. وضاعت هيبة بلاد العطور ..
ولم تستطيع أن تتجاوز الدور الأول وخرجت من مرحلة المجموعات ..
وهذا هو ملخص المباراة :



وفي اكتوبر عام 1982 م  ينشب خلاف حاد بين بريطانيا العظمى والأرجنتين ..
أيهم أحق بجزر الفوكلاند .. ويتم الإستيلاء عليها من قبل الأرجنتين التي كانت تنعم بإقتصاد متوسط ومعقول ..
وهنا شاط غضب الدولة التي لا تغيب عنها الشمس .. وأحست بجرح في كبريائها ..
وقامت على الفوز بغزو الأراضي الأرجنتينية والسيطرة على جزر الفوكلاند ..
وعندها تذعن الأرجنتين وتستلم وتسلم الجزيرة للحكم الإنجليزي ..
ولم تمر هذه الحادثة مرور الكرام .. فشعب الأرجنتين لم يتقبلوا هذه الهزيمة ..
ولكن تأتي بعدها كأس العالم 1986 م في المكسيك ..
وهنا تنشط الروح الوطنية لدى الشعب الأرجنتني ..
وخصوصا أن خصمهم في الدور ثمن النهائي هو المنتخب الإنجليزي المتغطرس ..
وكما تقول العامة " الميدان يا حميدان " ففي الميدان يظهر معدن اللاعب وموهبته ..
ولكن من يملك ماردونا في تلك الحقبة من الصعب أن يهزم ..!
ويستطيع ماردونا احراز هدفي اللقاء الذي انتهى بنتيجة 2-1 أحدهم بيده ..
وتعبر الأرجنتين انجلترا وتخرجها من البطولة ..!
ومنذ ذلك الحين تعجز انجلترا أن تهزم الأرجنتين في بطولة رسمية ..
وتصبح العقدة الأرجنتينية ملازمة لهم ..
وهذا هو ملخص المباراة :


وكذلك هذه صورة لماردونا حينما يرد اعتبار الأرجنتين ضد الإنجليز
ماردونا يتلاعب بالدفاع الإنجليزي

وفي كأس العالم 1982م التي أقيمت في اسبانيا ..
كانت المشاركة الأولى والأخيرة للمنتخب الكويتي المليء بالنجوم وقتها ..
كجاسم يعقوب وعبد العزيز العنبري وفتحي كميل وغيرهم ..
ووضعتهم القرعة بأحدى أقوى المجموعات ..
حيث ضمت انجلترا وفرنسا , تشيكوسلوفاكيا والكويت ..
ولكن الحادثة المهمة حدثت في لقاء فرنسا والكويت ..
حيث سمع الجميع صافرة من المدرجات فتوقف الجميع على اثرها ظنا منهم أنها من الحكم ..
ولكن استغل الفرنسيون الفرصة وسجلوا هدفاً بالمرمى الكويتي ..
فقام الأمير الكويتي ورئيس اتحاد الكره في بلاده ..
الشيخ المرحوم فهد الأحمد بإيقاف اللعب .. ونزل من المنصة ..
وتم إلغاء الهدف .. وإكمال المباراة ولكن للأسف هُزمت الكويت .. وخرجت من البطولة ..
وهذا هو فيديو الحدث الشهير :



وبعد 19 عام من الثورة الإيرانية التي كانت عام 1979 م ..
ونتحدث بالتحديد في عن مونديال فرنسا 1998 م ..
حيث حدثت واحدة من أبرز الانتصارات الكروية التي كانت معاكسة للواقع ..
وكان فيها نوعاً من رد الإعتبار ..
حينما لعب المنتخب الإيراني ضد المنتخب الأمريكي ..
ونعرف أن امريكا وضعت ايران في محور دول الشر مع كوبا وكوريا الشمالية وغيرهم ..
ونعرف أيضا ابان الثورة الإيرانية عام 1979 م تم اقتحام السفارة واسر جميع العاملين فيها لأكثر من عام ..
ومن بعدها بدأت شرارة المشاكل التي لم تنتهي بين القوى العظمى من جهة وايران مع روسيا من جهة أخرى ..
وفي تلك المباراة كان الإبداع الإيراني حاضراً ..
عندما تم الإنتصار على الفرقة الأمريكية .. بنتيجة 2-1 ..
وكانت ليلة لا تنسى بالنسبة للشعب الإيراني ..
الذي ادعى أن هذا نصرُ إلهي لتبيان الخير من الشر ..!
ولكن الحقيقة الواضحة أن ايران لم تتأهل بعدها ..
أما امريكا أصبحت ضلع ثابت في نهائيات كأس العالم ..!
صورة ودية قبل المباراة 
وهذا هو ملخص المباراة :

وقبل الختام يجدر بنا أن نشير لإحدى أغرب الأمور في عالم كرة القدم ..
في عام 1948 م تم الإعلان عن الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية " اسرائيل " ..
ومنذ ذلك الحين تم انشاء منتخبهم الوطني .. الذي كان يشارك في البطولات الأسيوية ..
وسبق أن حققها في عام 1964 م .. ولكن مع مقاطعة تامة من الدول العربية ..
و في سبعينيات القرن الماضي ..
بعد أن طفح الكيل مع كثرة الانسحابات والاحتجاجات من قبل العرب ..
تم استبعاد اسرائيل نهائياً من اللعب في اسيا .. وتم نقلها للعب في قارة اوربا ..
فمن عجائب كرة القدم وتأثيرها في السياسة والعكس ..
أن دولة تقع في اسيا تشارك في أوربا ..
و كل أنديتها تشارك في البطولات الأوربية ..
ويتم تقبل ذلك بكل أريحية وسرور ..
ومع ذلك يواصل الفيفا القول " أن الرياضة للجميع .. ولا تأثير للسياسة عليها " ..!

عموماً وفي الختام .. 
اعتقد أنه يجب علينا أن ندرك أن كرة القدم والأحد عشر لاعباً الذين يدحرجونها ..
ليست مجرد لعبة للترفيه والترويح عن النفس ..
لكنها اليوم أصبحت جزء لا يتجزأ من الروح الوطنية ..
ولفرض الهيمنة على الآخرين ..
وحتى نبرز كل أمة تفوقها على الباقين ..
لم تعد هذه اللعبة للهواة فقط .. وليست مجرد تحقيق بطولات ..
ولكنها أيضا تستخدم للرد على الدول الإستعمارية ..
وكذلك حتى يبرز من كانوا عبيداً مواهبهم ..!
وأحيانا نذكر العالم ببعض القضايا التي عاني ومازالت تعاني منها بعض الشعوب ..!


كتابة :
باسم البلادي

الأربعاء، أكتوبر 23، 2013

!.. عن العقل العربي أتحدث ..! !.. الحدية في إصدار الأحكام .. فلا وسطية بينهما ..!





!.. عن العقل العربي أتحدث ..!
الحدية في إصدار الأحكام ..
فلا وسطية بينهما ..!


بعد خسارتها في الحرب العالمية الأولى ..!
وتحرر غالب أراضيها من سطوتها واحتلال البقية الباقية من قوات الحلفاء ..!
جاء مصطفى كمال أتاتورك وأكمل الناقص بإعلانه نهاية الخلافة العثمانية في عام 1924 م ..
وقيام الجمهورية التركية بدلاً عنها ..
وحتى وفاته في عام 1938 م كان هو الحاكم المسيطر على الجمهورية التركية ..
وقد يكون أتاتورك أحد أكثر الشخصيات المذمومة لدى العرب على في  التاريخ الحديث ..
وذلك لأنه ألغى الخلافة العثمانية ..
وأسس الجمهورية التركية بصيغتها العلمانية ..
وسعى لفك ارتباط تركيا عن العرب ولغتهم ..
حيث أنه قام بتغيير الحروف التركية وجعلها حروفاً لاتينية ..
وغيرها من الأعمال التي لا يتفق معها دعاة تطبيق الشريعة الإسلامية ..
ولكن عندما تذهب للأتراك أنفسهم وهم أصحاب الشأن أكثر من العرب ..
تجدهم يقدسون ويبجلون هذا الرجل .. لأنه أنقذ تركيا من الإحتلال ..
وقد طرد قوات الإستعمار الروسية والإنجليزية وكذلك الفرنسية ..
وهو كذلك من بنى تركيا الحديثة بدستور حديث مختلف وأحيا فيهم المشاعر القومية التي كادت أن تضمحل ..
وكان واضحاً صريحاً مع شعبه فلم يكن يسرقهم ويخدعهم بإدعاء التدين واستخدامه لهواه الشخصي ..
وأيضاً هو لم يتدخل في شؤون العرب بل أنقذهم من الخلافة العثمانية ..
التي ثار العرب عليها في الثورة العربية الكبرى نظراً للفساد والطغيان الذي اعتراها في آخر أيامها ..

وكذلك بعيداً عن مصطفى كمال أتاتورك وتركيا ..
نجد أن غالب الأحكام الفقهية لدينا ..
هي إما حرام من الكبائر .. أو واجباً تشك أنه صار ركناً في الدين ..
فلايوجد منطقة رمادية أو وسطى في الإحكام ..
وتكاد تعجب لإختفاء المباح عندنا ..
مع أن " الأصل في الأمور الإباحة " كما يقول العلماء ..
وعموما هذه الأحكام الحادة والتي لا يوجد بها وسطية .. لها أسباب متعددة :
وقد يكون أحد أهم الأسباب هو ضيق الأفق وعدم الإحتكاك مع فئات مختلفة أو ديانات أخرى ..
يجعلنا ننكر كل شيء ونستعجب من كل أمر ..
وتجدنا نصدر أحكام متعجلة بالمنع والتحريم والإنكار ..
وكذلك نبالغ في التوكيد على فعل الأمور الإيجابية حتى تأنف النفس منها لسوء الطريقة التي تقدم بها ..
فنفس الإنسان قد لا تقبل الحق إذا كان بطريقة فظة وغليظة ..
وقد قال الله " وجادلهم بالتي هي أحسن " ..

ومن أسباب هذه الظاهرة كذلك ..
هو أننا نطبق معايير قليلة ومحددة على كل الأمور ..
ولا ننظر للأمور من زوايا متعددة ..
فمثلاً في كرة القدم لأنها مجال التنافس الشعبي لدينا ..
تجد أننا نذم أحد الأندية لخسارتنا منه ..
حتى تظن أن هذا النادي ظالمُ في كل حواله ..
ولكننا ننسى أن فوزه علينا جعله منه بطلاً قارياً وعالمياً ..
ونحن أيضا إذا درسنا التاريخ ..
تجدنا حادين في أحكامنا لاندرس الموضوع بتأني وتدقيق ..
ففلان مات شهيداً فهو في الجنة بإذن الله ..
وفلاناً مات زنديقا فهو في النار عياذاً بالله ..!

حيث أننا نبالغ في مدح من كانوا منا وفي صفنا ..
حتى تشعر أنهم ليسوا من البشر بل كانوا ملائكة مرسلين ..
مع أن الله قال عن المصطفى عليه الصلاة والسلام " إنما أنا بشرٌ مثلكم " ..
فما بالك ببقية البشر .. الذين هم أقل من بالتأكيد ..!

وفي الجانب الآخر ..
تجدنا نذم في بعض المجتمعات والدول حتى تشعر أنهم شياطين ..
وأنهم لم يصنعوا خيراً قط ..
ولذلك ترتفع نسب الكراهية والحقد والعدائية تجاه الآخر ..
ولو أنصفناهم لعلمنا أن كلٌ يؤخذ منه ويرد ..!
وأيضا من الأمور التي يجب ملاحظتها ..
أن ألأمور لاتبقى على حالاتها ..
فالقبيح قد يصبح جميلاً بل ومطلوباً ..
والجميل قد يصبح عكس ذلك ..
وهذا هو مبدأ الحركة والتغيير التي لا تؤمن به العقلية الوعظية النمطية البسيطة ..
فعلى سبيل المثال :
كانت القنوات الفضائية والإنترنت في بداية ظهورهم هي الشر المستطير الذي يستعيذ الناس منه ..
و يتبارى الناس في التحذير منه .. ولكنهم اليوم يسارعون للإستفادة منه واستخدامه ..
وكذلك كان الناس يحتفون بالزوجة التي لا تعمل ..
ولكنهم اليوم لايبحثون إلا عن تلك الموظفة حتى تساعدهم في تحمل تكاليف الحياة ..
ولله في خلقه شؤون ..!

وفي الختام :
يجب أن ندرك أن هذه الأحكام الحدية التي تصدر منا بطريقة عاطفية هي طريقة بدائية عفى عليها الزمن ..
وهي لاتلائم المنهج العلمي الحديث .. الذي يعتمد على النسبية في الحكم على الأمور ..
فما هو سيء من وجهة نظرك قد يكون مقبول لدى آخرين ..
أو كما قيل " كل  شيء يحمل نقيضه في صميم تكوينه "..
فالسكين التي نستفيد منها بمجالات عديدة نجد أن البعض يستخدمها أيضا لقتل الآخرين ..!
فلذلك عندما تحكم على الناس أو بعض الأمور ..
لاتجعل نظرتك فقط للجوانب السلبية بل تمهل وأدرك الجوانب الإيجابية ..
حتى تكون أكثر إنصافا ومصداقية ..!
وتمسك العصى من المنتصف ..


كتابة :
باسم البلادي .
الأربعاء 18 ذو الحجة 1434 هـ .

الثلاثاء، أكتوبر 22، 2013

.!. عن العقل العربي أتحدث .. نصرة الظالم كراهية للمظلوم .!.



.!. عن العقل العربي أتحدث .!.

.!. نصرةالظالم كراهية للمظلوم .!.

على الرغم من عدم وجود أسلحة الدمار الشامل .. 

وبراءته من المزاعم المكذوبة ..

ولكن في مارس 2003 م ..
بدأت قوات التحالف في شن هجومها على العراق ..
عندما تعاونت المعارضة العراقية وبعض الدول العربية مع قوات التحالف ..وبعد ذلك ب 20 يوم تقريباً تم الإحتلال وهُزم صدام حسين ..
ومن ذلك الحين لم يهنأ العراق بالهدوء والإستقرار ..
ولم يحظى بالحرية أو الديمقراطية التي كان يحلم بها للأسف الشديد ..
فوجدنا أن المعارضة تتعاون مع القوات الأجنبية ليس حباً فيها ..
ولكن كرهاً في حزب البعث وصدام حسين تحديداً ..!وعلى الرغم من ذلك كله ..
لا ننكر أن صفاقة حزب البعث وطغيانه كأنت أحد أهم أسباب هذا المصير ..!
ولكن ماذا لو كانت النوايا صافية واستطعنا حل مشاكلنا بشكل ودي ..؟

إن أحد أكبر مشاكل التفكير البسيط ..      

الذي يشتهر فيه العرب ومن كان على شاكلتهم  ..

وهو
"
مساعدة الظالم ونصرته
..
ليس حباً فيه أو توافقاً معه  ..
ولكن كرهاً في المظلوم ونكايةً به ". 



وكذلك بعيداً عن السياسة ..
حتى في كرة القدم نشاهد أن مشجعي بعض الأندية ..
يدعمون النادي الأجنبي  ضد أحد أندية الوطن ..
ليس حباً في الأجنبي ولكن حتى لايتفوق عليهم النادي المنافس ..!

أي بمعنى آخر كأن الفاشل يريد الكل مثله فاشلين ..

وأحد أهم أسباب هذه الظاهرة :
هو أننا مازلنا نقيم ونختلف مع الآخرين .. طبقاً للمعايير البدائية في الحياة ..
وهي معيار القبيلة واللون والمذهب ..إلخ
ولا نقيمهم طبقاً لمعايير أرقى ..
كالسلوك والإنتاجية بالعمل والصدق مع الإنضباطية ..
وكل هذا على الرغم من تبجحنا باتباع القرآن الذي يقول " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ..
أي الأكثر عملاً وصدقاً واتباع للمنهج الصحيح ..!

وأيضاً من الأسباب الطمع في الحصول على السلطة حتى لو عن طريق العون من طرف خارجي ..
فتجده يريد أن يستأثر بالسلطة ليس لأنه أفضل من الموجودين ولكن ليكون أحد السارقين ..
فلو كان له نصيباً من الكعكة لرضي به وأصبح يقدس الحاكم ..
وفي الجانب الآخر لو كان هنالك شورى وديمقراطية نجد أن تداول السلطة سلمي ..
ولكن للأسف فالزعيم العربي لا يجيد سوى " أنا ومن بعدي الطوفان " ..

وكذلك مما يساعد على شيوع هذا النوع من التفكير ..

هو الظلم الذي تتعرض له المعارضة أو الأقليات في الدول العربية ..
فتجدهم يطلبون العون من الغريب قبل القريب ..!
فلا يوجد لدينا إتحاد عربي قوي يحل الخلافات بشكل ودي وداخل البيت العربي ..
ولكن نصدر كل مشاكلنا للغرب الذي ضاق ذرعا بنا ..!
ونجد الكثير من أصحاب المذاهب والديانات المختلفة يهاجرون ..
هروباً من الظلم والتمييز العنصري ضدهم ومحاربتهم من أبناء عمومتهم في كسب رزقهم ..


ولا ننسى أن غياب الثقة بين أبناء العمومة والوطن الواحد يساهم في هذه الظاهرة ..!

فتجد أننا نثق مع الغريب ونبوح له بكل أسرارنا ..
ونستأمنه على حياتنا ولكن نبطش بالقريب ونذيقه الآمرين ..!
مرارة التهميش ومرارة الإستعداء بالغريب عليه 




وفي الختام : 

قد يكون هذا النوع من التفكير ليس مختصاً بالعرب وحدهم ..
بل نراه لدى غيرنا من البشر ..
فالحكمة تقول " عدو عدوي صديقي " ..

ولكننا هنا نحاول أن نكون أكثر وعياً وأقل أخطاءً ..
ونحاول أن نرتقي بأنفسنا ..
فهذا النوع من التفكير من سمات العقلية البدائية والبسيطة ..

وقد يكون هذا التفكير واضح إذا طبقناه على الدول ..
ولكننا أيضا نشاهده ونعاينه في واقع حياتنا اليومية ..
فإذا تخاصم اثنان ..
تجد كل طرف يصادق ويتودد للذي يكرههم الطرف الآخر ..
والله المستعان على كل حال ..!



السبت، أغسطس 17، 2013

.!. متى تكون عربياً .!.




.!. متى تكون عربياً .!.


عندما تملك ذاكرة ضعيفة ..!
وتصاب بداء المؤدلجين " التعصب "..!
وترفع شعار " إن التعايش ممنوع حتى اشعار آخر " ..!
فابشر قد أصبحت عربياً ..!

عندما تحرض تضرب وتفرح بالقتل ..!
وتنسى " عفى الله عما سلف"  ..!
لأن أخوك في البلد ..
هو كافر أو ارهابي ..!
إذا مبروك ها قد أصبحت عربياً ..!

عندما تصبح الشعارات هي صنعتك ..!
والكلام فقط هو مهنتك ..!
وتنسى " خير الكلام ماقل ودل " ..!
وتتجاهل " الإتقان في العمل " ..!
أهنيك فإنك عربياً ..!

لا بأس أن تدعي التدين أو الوطنية ..!
أو تتوهم امتلاك الحقيقة كاملة ..
كلها سواء ..
لأن النتيجة انك ستحرق البلد إذا لم تحقق مصالحك ..!
وتردد قول أسلافك " أنا ومن بعدي الطوفان " ..!
عظيم فأنت اليوم عربيٌ ..!
فأنت اليوم عربيٌ ..!
فأنت اليوم عربيٌ ..!


كتابة : 
باسم البلادي ..
١٠ شوال ١٤٣٤ ..

السبت، مارس 02، 2013

.!. قصة اختزال المدينة المنورة في برنامج .!.




.!. قصة اختزال المدينة المنورة في برنامج .!.

في نوفمبر من عام 2010 م وفي موسم حج ذلك العام تحديدا ..
جاء صديقي الحاج البريطاني المسلم عادل لمكة المكرمة ومن ثم زارني في المدينة المنورة ..
وكنت حينها للتو عائد من زيارة لتركيا ورأيت كيف كان اهتمامهم بالآثار والسياحة ..
فعندما وصل طيبة الطيبة طلب مني أن يقوم بزيارة لمعالم مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
وقال من هنا انتشر الإسلام ..
وهذه أول عاصمة للمسلمين ..
وهنا عاش أعظم انسان وخير صحابة ..
وأنت ابن هذه المدينة ..
ومؤكدا بأنك تعرف كل أماكنها وشعابها ..
فنريد أن نقوم بزيارة للمعالم والآثار ونريدك أن تكون مرشدنا ..!
فأسقط في يدي وتلعثمت .. وكأنها صفعة وجهت لي ..
كيف يعقل أن اكون من أهل المدينة ولا أعلم الكثير عنها وعن تاريخها ..؟
كيف يعقل أن اكون ابن مدينة الرسول عليه السلام ..
ولا أعرف قصة كل معلم ومكان ..؟
فقمت بمراجعة سريعة لما يمكن أن يفيدهم ويثريهم ..
فقمنا بزيارة لمسجد قباء والقبلتين وكذلك مكان غزوة أحد وصعدنا جبل الرماة وسردت لهم قصة المعركة ..
وكان المكان مزدحم كالعادة والجبل مليء بالزوار الذين لا يعلمون ماهو الأمر الذي حدث هنا قبل 14 قرن ..
فالبعض منهم يسألني ويحاول أن يستفسر عن بعض الأحداث ..
والبعض الآخر استغل الفرصة وتفرغ لإلتقاط الصور ..!
وآخرين تعجبوا من طبيعة الأرض والجبال السوداء التي لم يعتادوا على رؤيتها في بلدانهم ..!

عموما كان المكان في غاية الفوضى ..
من قلة النظافة .. وتكدس الزوار .. وقلة في الخدمات ..
ناهيك عن الباعة المتجولين والفوضى الكبيرة بالموقع ..
فلا يوجد متحف يحكي قصة المعركة .. ولا يوجد أكشاك للباعة ..
ولا حتى مرشد سياحي يقوم بإرشاد التائهين أو تعليم الجاهلين ..!
والله المستعان على كل حال ..
كيف تهمل آثار معارك وغزوات أهم شخص لدى المسلمين ..؟
وبعد هذه الزيارة بيومين سافر صديقي وعاد لبلده وزادت الحسرة في قلبي على تقصيري ..
وكذلك على ضعف الخدمات المقدمة ..

حينها زادت رغبتي في المعرفة والقراءة عن سيرة المصطفى عليه السلام ..
وعن تاريخ المدينة تحديدا ..
وكنت أقوم أحيانا بزيارة بعض المواقع لوحدي أو مع بعض الأصدقاء .. وأحيانا أنا وأهلي ..
فالبعض يذهب بأهله للحدائق والمنتزهات ..
وأنا اصطحبهم معي لحصن كعب بن الأشرف وسد بطحان ولله في خلقه شؤون ..!

وفي الجانب الآخر ..
بعد هذه الحادثة بحوالي 10 أشهر في سبتمبر من عام 2011 م  ..
تمت دعوتي لحضور لقاء شباب المدينة مع الأمير عبدالعزيز بن ماجد يوم 2 أكتوبر 2011 م ..
وعقدنا ورش عمل حتى نحصر مطالبنا وننقحها كما قال منظمي اللقاء ..
وكنت أنا رئيس مجموعة من الشباب .. وقدمنا حوالي 12 مقترح ..
 منها على سبيل المثال الإهتمام بمداخل المدينة البرية ..
وتنمية السياحة الدينية والإهتمام بالمعالم التاريخية والتراثية ..
ولكن كان أهم المطالب التي اقترحتها على المجموعة ثم على المنظمين ..
هو أن يكون هنالك تطبيق إلكتروني خاص بالمدينة المنورة ..
وانتهت ورش العمل بنجاح .. ووعدونا بعرض هذه الأفكار كلها في اللقاء ..
وعندما حضرنا في الإجتماع كانت طاولتنا رقم 1 ووجدت عليها ورقة مكتوبة بما نقوله على الأمير ..
وللأسف تم حذف أغلب المقترحات ماعدا الإهتمام بآثار المدينة ..
وحدث ما لم نتوقعه حيث أن اللقاء كان قصيرا فلم يتيسر لنا حتى أن نلقي طلباتنا ..

فهنا زادوا في الطنبور نغمة .. وزاد الطين بله ..!
فالحجاج والزوار لا يجدون دليل شامل يروي عطشهم للتعرف على المدينة المنورة ..
وعندما اجتمعنا مع المسئولين حتى نبين لهم هذه الإشكالية لم تتاح لنا الفرصة ..
فزادت رغبتي في تنفيذ شيء مختلف يخدم قطاع عريض من الناس ..

وتتراكم الأحداث وتستمر المفارقات التي تحثني على خدمة طيبة الطيبة ..
ففي بداية عام 2012 م تم الإعلان الجميل ..
بأن المدينة المنورة ستكون عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2013 م ..
وصرحوا بترحيبهم بالجميع لكي يقوموا بأعمال مختلفة لخدمة زوار المدينة وأهلها ..
حتى تظهر هذه المناسبة بالوجه اللائق والمناسب ..

فزاد الضغط .. وزاد التحدي ..
وهنا قررت أن اقوم بتنفيذ هذا العمل كيفما يكون ..
وأن احاول تنفيذ  شيء ولو بسيط ..
أقدمه هدية لكل العرب والمسلمين ..
عن مدينة حبيبهم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ..

وأن أقوم بعمل يخدم أهالي طيبة الطيبة وزوارها ..
دون الحاجة لتوجيهات رسمية .. أو تعيين مرشدين سياحيين أو حتى سؤال الناس ..
عمل يخدم الجميع .. يختصر عليهم الوقت ويوفر عليهم الجهد ويقرب عليهم المسافات ..
ويساهم في توصيل المعلومة الصحيحة لهم دون تزوير أو تشويه ..
عمل يجعل المدينة بين يديك ولو كنت في أقصى الأرض ..

وبدأت رحلة الألف ميل .. فقمت بجمع المعلومات المبعثرة في كل مكان ..
فجزء من هيئة السياحة .. وآخر من رئاسة الحرمين .. وشيء من الكتب ..
وآخر من اجتهادات شخصية ..
وكنت امشي وأحدث الناس أني سأقوم بتطبيق للمدينة المنورة ..
فالبعض يسخر ويحبط ..
والآخر يقول لا تتعب نفسك واهتم بعملك هذا ليس من اختصاصك ..
والثالث يدعي ويتمنى لك التوفيق لكنه لا يتصور ماهية المشروع ..

فقمت بوضع تصور لفكرة البرنامج .. وأهدافه ومميزاته .. وكذلك طريقة عرضه ومحتوياته ..
وبعدها تم جمع المعلومات وغالبها كان متوفر سابقا ولكن أضفنا وعدلنا وحذفنا البعض منها ..
وعند جمع المعلومات أصبح من المجحف بحق المدينة أن يكون البرنامج فقط للإهتمام بالسياحة والتراث ..
فتم تطوير البرنامج وتعديله ..
ليصبح دليل سياحي وديني وتاريخي مصور عن المدينة المنورة ..
وكذلك نظام خرائط وأخبار المدينة اليومية من جميع الصحف ..
ومن الأفكار التي أضفتها نبض المجتمع المدني وهي روزنامة للفعاليات والدوات والمناسبات المقامة بطيبة الطيبة .. وغيرها الكثير من الميزات والمعلومات..

وأثناء العمل كنت احرص على بعض الأمور منها ..
أن تكون غالب محتويات البرنامج متوفرة دون الحاجة لإنترنت ..
وأيضا أن يكون مجاني دون أي مقابل مادي ..

وبدأت مرحلة التصميم والتنفيذ .. وكنت اسعى أن يتم الإنتهاء من البرنامج قبل حج العام الماضي ..
حتى يكون له فائدة كبيرة بين المعتمرين والحجاج ..
ولكن لم يتيسر لنا هذا الأمر .. وحل موسم الحج والتطبيق ما زال قيد التنفيذ ..

وفي الأخير أتى اليوم الموعود والساعة الجميلة يوم 14 فبراير ..
حيث كان العالم كله يحتفل بعيد الحب ..
إلا أنا احتفل ببرنامج المدينة المنورة ..
حينما أصبح الحلم حقيقة .. والخيال واقع ..
والفكرة طبقت حتى يستفيد منها الجميع ..
وتم تنفيذ البرنامج وتصميمه .. ونشره للجميع ..
وبعدها بدأت النتائج الأولية المبشرة بشكل لم أكن أتوقعه ..
فاليوم بعد مضي أول اسبوعين من طرح البرنامج ..
اقترب عدد الذين حملوا البرنامج في متجر الآبل والآندرويد أكثر من 70 ألف مستخدم ..
وحصل على تقييم خمس نجوم من غالب المستخدمين ..
وحل في قائمة أفضل 20 برنامج مجاني جديد في الأندرويد ..

فلله الحمد والشكر على توفيقه وتيسيره ..
وله الحمد أولاً وأخراُ ..

وختاما :
هذه قصتي مع هذا البرنامج ..
الذي استغرق تنفيذه منذ أن كان مجرد فكرة عابرة حتى تم تقديمه للمستخدمين أكثر من 12 شهرا ..
وحتى لا انسى
فمن باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..
أحب أن أشكر أهلي وخصوصا الوالدين ..
وكذلك أول من دعم الفكرة أخي المهندس عماد ..
وأيضا من ساعدني في كثير من الأمور المهندس أيمن ..

فلهم مني جزيل الشكر وعظيم الإمتنان ..

وتحياتي لكم :
م / باسم بن عودة البلادي .



ولمن أراد تحميل البرنامج ..

لأجهزة الآبل  :

ولأجهزة الاندرويد
كالسامسونج واتش تي سي وغيرها من هنا 


الأحد، أكتوبر 14، 2012

.!. وللجماهير صوت .!.




.!. وللجماهير صوت .!.

في صباح 29 يوليو 2004 الموافق 11 جمادي الاخر 1425 هـ ..
توفي رئيس نادي النصر ورمزه الأمير عبد الرحمن بن سعود ..
ومن بعد وفاة الرمز دخل نادي النصر في دوامة من المشاكل والتخبط وفقدان بوصلة المنصات حتى يومنا هذا ..!
فأصبح النصر الذي شارك ببطولة العالم عام 2000 م ..
فريق عادي لم يحقق سوى بطولة واحدة من بعد وفاة رمزه ..!

وفي الساحل الغربي .. مدينة جدة بالتحديد ..
كان يوم السبت 24 من نوفمبر 2007 الموافق 14 ذو القعدة 1428 هـ ..
عبارة عن يوم تاريخي حيث تمت إقالة أو إستقالة رئيس نادي الإتحاد المؤثر منصور البلوي ..
وتكليف نائبه جمال أبو عمارة برئاسة النادي .. وذلك على خلفية قضية اللاعب محمد كالون ..
ومن حينها دخل نادي الإتحاد أيضا في دوامة من المشاكل والتخبطات التي مازال يعاني منها حتى الآن ..
وبعد أن كان الإتحاد طرف ثابت في المنصات وبعد إنجازات قارية عظيمة والمشاركة في بطولة العالم ..
تجد أنه منذ موسم 2009 _ 2010 لم يحقق سوى بطولة وحيدة وهي كأس الملك ..!

هذا بالنسبة لنادي النصر والإتحاد وهم من أكثر الأندية تضرراً بإبتعاد رموزهم ..
فلو نظرنا للأندية الأخرى المنافسة على البطولات وطرحنا بعض الإستفسارات المهمة ..
ماذا لو ابتعد خالد البلطان وخالد بن سلطان عن الشباب كيف سيكون حاله .. وهل سيكون بالمنافسة ..!؟
وماذا لو ابتعد خالد بن عبدالله عن دعم الأهلي .. فهل سيستمر في المنافسة ..!؟
وماذا لو ابتعدت إدارة عبدالرحمن بن مساعد عن الهلال ..!هل سنرى هذه الصفقات الكبيرة ..!؟
وهل سيكون بمقدور الإدارات القادمة الوفاء بالتزامات الهلال والإستمرار بنفس نهج الإدارة الحالية ..!؟

عندما نطرح مثل هذه الأسئلة .. وهذه الإستفسارات المنطقية والمحقة ..
ستقبض الكثير من الجماهير المحبة على قلوبها .. خوفا من المصير المجهول لأنديتها المفضلة ..
وخوفا من العواقب المخيفة عند ابتعاد أحد الرموز .. أو أحد الداعمين الفاعلين كما حصل مع ناديي النصر والإتحاد ..
فبعدما كانوا من أكبر المنافسين على البطولات .. أصبحوا يعانون من المشاكل الإدارية .. ويعانون من الديون الثقيلة ..

وأصبحوا من دون مرجعية تجمع محبين النادي وتوفق بينهم ..!
وتجعل لهم سياسة واضحة شاملة تسعى للنهوض بالفريق وإعادته لمنصات التتويج ..!
بل أصبح هم كل شخص هو الظهور من خلال النادي بإسم عضو شرف ويكثر من التصريحات وهو لا يدعم النادي بشيء يذكر ..

وفي الجانب الآخر ..
منذ أن طُبق الإحتراف عام 1995 م ونحن نسمع عن خصخصة الأندية ..
وهو حلم لم يتحقق من خلال سبعة عشر عاما ماضية ..
فنحن أصبحنا مثل المُنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ..
فنحن لم نطبق الإحتراف بكامل معاييره وبجوده عالية .. وبخصخصة للأندية ..
وكذلك لم نبقى على نظام الهواية الذي كان يقينا ويلات هذا التدهور الفظيع للأندية ..

مربط الفرس وأساس مشكلة الأندية السعودية ..
هي أنها تقوم على الأفراد .. ولا يوجد عمل مؤسساتي أو عمل منظم .. يستمر لسنوات طويلة ..
بل هي مجرد فزعات وتبرعات .. وصولات وجولات إعلامية ..
متى ما وُجد الرجل صاحب الكاريزما القوية والمميزة والذي يملك المال أو مدعوم ماديا من غيره ..
أصبح النادي ينافس على كل البطولات .. وأصبح فريق مونديالي أو عالمي وله جماهيرية وحضور كبير ..!
ومتى ما غاب ذاك الرجل .. رجع ذاك النادي يجر أذيال الهزيمة .. ويصبح أثراً بعد عين .. وضعفً بعد قوة .. وقلة بعد كثرة ..!

 وأقرب مثال لأنديتنا هي المؤسسات العائلية ..
فتبدأ عن طريق المؤسس الذي ينشئها ويطورها ويجعلها مستمرة في العطاء والنمو ..
وإذا توفي تنازع الورثة وتخاصموا وانحل عقد المؤسسة وتدهور ..
وهذه المعضلة يتم حلها عن طريق تحويل هذه المؤسسات العائلية لشركات مساهمة ..
والأندية السعودية تمر بنفس حالة هذه المؤسسات العائلية ..

 خصوصا مع غروب نجم الجيل القديم وبداية عهد جيل آخر من رموز الأندية ..!
فهل ننتظر أن يصبح مصير جميع الأندية مثل الإتحاد والنصر ..!؟
أم نبادر بتغيير المنهجية وطريقة التعامل حتى نضع حدا للتدهور .. ونحاول حل الأزمة بطريقة مناسبة وسهلة التطبيق ..

فلذلك وضعت خارطة الطريق هذه التي تعتبر فكرة تحتاج لدراسة ..
والتي يوجد بها خطوط عريضة .. ورؤؤس أقلام مهمة ..
وهي أساس المشروع ومن ثم يقوم إتحاد كرة القدم بوضع بنودها ومعاييرها حتى تطبق على كل الأندية ..
ولا يمنع من تصديرها إلى الدول المجاورة التي تعاني من نفس الإشكالية ..
والفكرة التي أود طرحها تنص على :

أولا :
إلغاء ما يسمى بأعضاء الشرف والإستعاضة عنهم ببرلمان ومجلس منتخب للنادي عن طريق الإنتخاب الجماهيري .. وتكون من صلاحية هذا المجلس إقالة رئيس النادي ومراجعة الخطط السنوية والميزانية المعتمدة وسير العمل في جميع الألعاب والفئات السنية ..
ثانيا :
إقامة انتخابات رئاسية لاختيار رئيس للنادي ..
ويقوم كل مرشح بعرض برنامج انتخابي خاص فيه وتكون هنالك فترة للدعاية الإنتخابية ..
ثالثا :
تكون تكلفة التصويت في الإنتخابات 100 ريال .. حتى توفر دعم كامل للرئيس المرشح ..
وتكون سند له في مدة رئاسته .. ولا يشترط أن يكون الناخب سعودي أو من نفس منطقة النادي ..
ويتم صرفها على مدار الثلاث سنوات بالتساوي وبعد ذلك يتم عمل انتخابات جديدة وهكذا ..
يتم تخصيص 10 بالمائة من عوائد الإنتخابات لدعم الألعاب المختلفة ..
و10 بالمائة لدعم الفئات السنية وأكاديميات النادي .. و 5 بالمائة لنشاط النادي الثقافي والإجتماعي ..
رابعا :
تحدد فترة الرئاسة ب 3 أعوام .. وتكون دورة أعضاء البرلمان المنتخب محددة بثلاث سنوات أيضا ..
واختيار 3 أعوام بدلا من أربعة حتى يتم تجديد الضخ المالي وتغيير الإدارة إذا كان هنالك خلل وأيضا صرف أموال الإنتخابات في 3 أعوام أكثر جدوى من صرفها في 4 أعوام ..
خامسا :
يقوم كل مرشح للرئاسة بتقديم كشف حساب وملاءته المالية قبل دخول النادي ..
ويقدمها أيضا بعد الخروج من النادي .. ويقوم المرشح الفائز بالقسم أمام برلمان النادي المنتخب والجماهير .. ويتعهد بخدمة النادي بكل ما يستطيعه من جهد ..
هذه أبرز الخطوط العريضة التي أعتقد لو تم تطبيقها والتعديل عليها وإضافة بعض البنود عليها ..
سنجني الكثير من الفوائد والمميزات التي ستعيد للرياضة السعودية مجدها ..
وابرز هذه الفوائد والميزات هي :

1- إشراك الجمهور باختيار رئيس النادي ولهم حق عزله أيضا إذا لم يوفي بوعوده ..

 2- إختيار الأفضل من بين المرشحين مع تحديد المدة الرئاسية حتى لا يدخلها الملل أو يستفرد بالرئاسة ..
3-  توفير دعم ثابت للنادي من خلال قيمة التصويت ويتم صرفه بالتساوي على 3 سنوات ..
ويكون الدعم رافد مهم للأندية من غير إثقال لكاهلها ..
4- تحفيز جماهير المدن الأخرى غير الرياض وجدة حتى تدعم فرق مناطقهم والرفع من دخلها المادي وتطويرها
والمشاركة الشعبية الفاعلة في دعم وتنمية الرياضة والمسئولية الثقافية والإجتماعية في الأندية ..
5الإهتمام بالفئات السنية والألعاب المختلفة وكذلك النشاط الإجتماعي والثقافي للأندية..
وتطويرها وضخ الأموال فيها حتى تقوم بواجبها تجاه المجتمع ..
 6- توفير دعم للأندية الصغيرة حتى تكون قادرة على المنافسة .. وهذا ما لاتوفره الخصخصة .. التي تقوم بزيادة مداخيل الأندية الغنية نظرا لكثرة عدد الجماهير .. وتثقل كاهل الأندية الفقيرة ..

وحتى أكون أكثر واقعية وتكون الصورة أوضح ..
سأطرح هذا المثال التقريبي لقياس مدى فاعلية الفكرة لو تم تطبيقها ..
ونأخذ مثال على ذلك نادي الوحدة من مكة المكرمة ..
بإعتبار أنه من أندية المنتصف بدوري زين ومن أفضل 14 نادي بالمملكة ويقع بمدينة كبيرة مثل مكة ..
فلو تم عمل انتخابات لرئاسة النادي بين عدة مرشحين وكان مجموع عدد المصوتين لكل المرشحين بكافة مناطق المملكة وليس مكة فقط هو مليون ونصف صوت ..
فسوف يحصل الرئيس المنتخب على عوائد مادية بقيمة 150 مليون ريال سعودي يتم صرفها على مدى 3 سنوات بواقع 50 مليون عن كل موسم ..
ويتم تخصيص 10 بالمائة من عوائد الإنتخابات للفئات السنية وأكاديمية النادي وهي تساوي 15 مليون ..
ويتم تخصيص 10 بالمائة لألعاب النادي المختلفة وهي تساوي 15 مليون أيضا ..
وكذلك تخصيص 7.5 مليون للأنشطة الإجتماعية والثقافية التي يقدمها النادي للمجتمع على مدار ثلاث سنوات ..
ويكون المخصص لكرة القدم هو 112.5 مليون ريال سعودي تصرف على مدار الثلاث سنوات ..

وهذا مثال بسيط لنادي الوحدة من مكة فماذا لو تم تطبيق الفكرة على جميع أندية الوطن ..!
حينها سنرى التنافس أقوى وأكبر بين جميع المناطق وليس فقط بين أندية جدة والرياض ..
ويكون هنالك تنوع في الرياضات وفي المنافسات وليس فقط في كرة القدم ..
وكذلك سنشاهد تفعيل جميل لأنشطة النادي وسيقوم بأدواره الثقافية والإجتماعية على أكمل وجه ..
وكذلك امكانية استخدام بعض هذه الأموال لإقامة منشئات رياضية تدعم بعض الأندية ..
وإقامة أكاديميات خاصة بالنادي .. أو يتم استثمار جزء من هذه الأموال في إقامة شاريع استثمارية وأوقاف ثابتة تدر دخل ثابت ومربح للأندية ..

عموما وفي الختام ..
إذا أردنا النهوض برياضتنا السعودية يجب علينا السعي لتغيير منهجية وطريقة إدارة الأندية والإتحاد السعودي..
ونبتعد عن العمل الفردي وسياسة أعضاء الشرف وأصحاب البشوت الذين يخيبون أمال الجماهير بكثرة ظهورهم الإعلامي مع قلة دعمهم المادي ..
بل يجب البدء بعملية إشراك الجماهير في اتخاذ القرار ودعم أنديتها ..
حتى نوفر السيولة المادية .. ونختار الأصلح ..
ونضع أليه واضحة لجعل بيئة العمل في الأندية أكثر جذبا و بها إنتاجية أفضل  ..
فهذا هو زمن المشاركة وليس زمن التفرد ..!
 


       كتابة ..
باسم عودة ..
الأحد 28 ذو القعدة 1433 هـ